رايكوفيتش يكرر إنجازًا سلبيًا نادرًا.. وشبح البلوي يطل برأسه في دوري روشن
“`html
في ليلة كروية حملت في طياتها مفاجأة غير متوقعة، جدد حارس مرمى الاتحاد، بريدراج رايكوفيتش، رقمًا سلبيًا نادرًا في دوري روشن السعودي، بطرده المباشر أمام الاتفاق في الجولة الـ 16. وبذلك، انضم الصربي إلى قائمة الحراس القلائل الذين طُردوا مرتين في موسم واحد، مُوقظًا ذكرى الحارس المعتزل سلطان البلوي، الذي حقق هذا الإنجاز “السلبي” في موسم 2008-2009.
الطرد الذي جاء في الدقيقة 85 نتيجة إفساده هجمة اتفاقية بلمس متعمد للكرة خارج منطقة الجزاء، لم يكن مجرد خسارة فنية للاتحاد، بل أثار تساؤلات حول استقرار الفريق في مركز حراسة المرمى، وربما يعيد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدتها الكرة السعودية في الماضي. فهل يعاني الاتحاد من “لعنة حراس المرمى” كما يطلق عليها البعض في الشارع الرياضي؟
وبالعودة إلى الأرقام، فإن رايكوفيتش بات ثاني حارس مرمى يحصل على بطاقتين حمراوين في نسخة واحدة من دوري المحترفين السعودي، بعد سلطان البلوي الذي نال بطاقتين مباشرتين في مباراتين مختلفتين ضد نجران والوحدة في موسم 2008-2009، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في الإحصائيات الكروية. ويؤكد الموقع أنه لم يشهد الدوري السعودي حالات طرد مماثلة لحراس المرمى في موسم واحد قبل هذه الحوادث.
وتعود جذور هذه القصة إلى الجولة الثانية من دوري روشن، عندما حصل رايكوفيتش على بطاقة حمراء مباشرة في مباراته ضد الفتح، مما أثار حينها انتقادات واسعة من قبل المتابعين والمحللين. واليوم، تتجدد تلك الانتقادات، وتزداد حدتها مع تكرار هذا السيناريو، مما يضع المدرب في موقف حرج، ويفرض عليه البحث عن بديل موثوق لحماية عرين الفريق في المباريات القادمة.
وفي سياق متصل، يرى بعض المتابعين على منصة “تويتر” أن طرد رايكوفيتش يعكس حالة من عدم التركيز وعدم الانضباط في أداء الفريق بشكل عام، بينما يرى آخرون أنه مجرد سوء حظ فردي. وتشير وجهات النظر الفنية إلى أن هذا الطرد قد يكشف عن وجود خلل تكتيكي في طريقة لعب الاتحاد، مما يجعله عرضة لمثل هذه الأخطاء.
وبالنظر إلى المستقبل، فإن الاتحاد يواجه تحديًا كبيرًا في مركز حراسة المرمى، خاصة مع اقتراب مرحلة حاسمة من الدوري. فهل يتمكن الفريق من تجاوز هذه الأزمة، أم ستؤثر هذه الحادثة على مسيرته نحو تحقيق اللقب؟ ويبقى السؤال مطروحًا: هل ينجح رايكوفيتش في استعادة ثقة الجماهير، أم أن هذه البطاقة الحمراء ستكون نقطة تحول في مسيرته مع الاتحاد؟
“`



