النصر يقتحم قلعة الشباب بثلاثية.. وجيسوس يشتعل: “احترموني ولا تتكلموا نيابة عني!”
“`html
في ليلة كروية ندية، اقتحم فريق النصر ضيفًا على الشباب، محققًا فوزًا ثمينًا بثلاثية مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة (16) من دوري روشن السعودي. لكن الأضواء لم تقتصر على أحداث الملعب، بل امتدت إلى تصريحات مدرب النصر، جورجي جيسوس، التي أشعلت فتيل الجدل بعد المباراة.
ففي مؤتمر صحفي عقب صافرة النهاية، وجّه جيسوس رسالة حازمة إلى منتقديه، مطالبًا إياهم باحترامه وعدم تفسير تصريحاته بشكل خاطئ. “أطلب من الناس أن تحترمني ولا تتحدث عن أشياء بالنيابة عني وتفسرها بشكل خاطئ”، هكذا قال المدرب البرتغالي، في إشارة واضحة إلى الجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة حول قوة الهلال السياسية.
هذا التصريح تحديدًا، والذي ألمح فيه إلى أن الهلال يتمتع بنفوذ سياسي يمنحه ميزات غير متوفرة للآخرين، لم يمر مرور الكرام. فقد أعلن نادي الهلال، في بيان رسمي، عن نيته رفع شكوى رسمية إلى الجهات المختصة، واصفًا تصريحات جيسوس بأنها “افتراءات غير مقبولة” و”إساءة للمشروع الرياضي السعودي”.
وفي ردود فعل متلاحقة، انضم إلى المشهد عدد من الشخصيات الرياضية البارزة. الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الرئيس الأسبق لنادي الهلال، علّق على الأمر عبر منصة “إكس” قائلًا: “جيسوس مبررًا خسارة الصدارة بأن النصر لا يملك قوة الهلال (السياسية) فليته يوضح لنا كونه درب الفريقين ما هي هذه القوة السياسية بالضبط؟”.
أما سامي الجابر، نجم الهلال السابق ورئيسه الأسبق، فقد عبّر عن استيائه من تصريحات جيسوس، مؤكدًا أن النادي لن يتسامح مع أي إساءة. “تصريح غير موفق، ولا أعتقد أنه سيمر مرور الكرام، خصوصًا على كيان كالهلال”، كتب الجابر في تغريدة له.
هذا التصعيد يأتي في توقيت حساس، حيث يتنافس النصر والهلال بشراسة على صدارة دوري روشن. فهل هي محاولة من جيسوس لتبرير إخفاق فريقه في المنافسة؟ أم رسالة مبطنة تهدف إلى الضغط على الحكام؟ أم مجرد سوء فهم يمكن حله بالتواصل؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة.
وفي ختام المؤتمر، أعرب جيسوس عن امتنانه للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنه سيحترم الجميع إلى آخر يوم له هنا. لكن يبقى السؤال: هل ستنجح محاولات التهدئة، أم ستتصاعد الأزمة وتؤثر على مسار الدوري؟
“`


