الدويش يشعل فتيل الجدل: “لو كانت ضد النصر، جدة لانتفضت!”
في تغريدة مفاجئة هزت أروقة الرياضة السعودية، فجر الإعلامي محمد الدويش قنبلة موقوتة، مُشيرًا إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع القرارات التحكيمية. الدويش، المعروف بجرأته في طرح القضايا الشائكة، تساءل عن الصمت المطبق على ثلاث حالات تحكيمية مثيرة للجدل في مباراة ضمك والهلال، مُلمحًا إلى أن ردة الفعل كانت ستختلف جذريًا لو كانت القرارات ضد النصر.
هذه التغريدة، التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصة “إكس”، أثارت عاصفة من التساؤلات حول نزاهة التحكيم في دوري روشن السعودي. فهل يكشف تصريح الدويش عن أزمة ثقة متجذرة بين الأندية والحكام؟ وهل هناك بالفعل محاباة لأندية معينة على حساب أخرى؟
الجدل لم يقتصر على منصات التواصل الاجتماعي، بل امتد إلى البرامج الرياضية والإعلامية، حيث انقسم المحللون بين مؤيد ومعارض لوجهة نظر الدويش. البعض اعتبرها محاولة لإثارة الفتنة والتشكيك في نزاهة التحكيم، بينما رأى آخرون أنها تعكس واقعًا مريرًا يعيشه الدوري السعودي.
وفي سياق متصل، صمت الاتحاد السعودي لكرة القدم على تصريحات الدويش، وهو الصمت الذي فاقم من حدة الجدل. فهل يفضل الاتحاد تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع الإعلامي، أم أنه يفضل الانتظار لمعرفة تطورات الأمور؟
الخلفية التاريخية تشير إلى أن الدوري السعودي شهد على مر السنين جدلاً كبيراً حول التحكيم، واتهامات بالتحيز لأندية معينة. النصر، باعتباره من أبرز الأندية السعودية وأكثرها جماهيرية، لطالما كان ضحية لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وهو ما يفسر سبب تركيز الدويش على رد فعل لاعبي جدة وإداريي ضمك لو كانت القرارات ضد النصر.
وفي ظل هذا الجدل المتصاعد، يبقى السؤال الأهم: هل ستتحرك الجهات المسؤولة لإصلاح منظومة التحكيم السعودية وتطبيق معايير عادلة على جميع الأندية؟ أم أن الصمت سيستمر، ليتحول إلى قنبلة موقوتة تهدد استقرار الدوري السعودي؟
ما رأيك في تصريحات الدويش؟ هل تتفق معه في أن هناك ازدواجية في التعامل مع القرارات التحكيمية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!



