الكرة السعودية

النصر يقتنص فوزًا دراميًا على الشباب.. وطرد سيرو يشعل الجدل!

“`html

في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، نجح نادي النصر في خطف فوز ثمين على حساب ضيفه الشباب بنتيجة 3-2، في إطار منافسات الجولة (16) من دوري روشن السعودي. لكن الفوز لم يخلُ من جدل كبير، حيث شهدت الدقيقة 67 طرد لاعب الشباب فنسنت سيرو، وهو ما أثار غضب مدرب الشباب إيمانويل ألجواسيل الذي اتهم الحكم بالتحيز للنصر.

النتيجة الإيجابية رفعت معنويات النصريين، بينما أعادت الشباب إلى دائرة القلق، حيث يحتل الفريق المركز الـ 14 برصيد 11 نقطة، بعد أن كان قد استعاد بعض الثقة بفوزه على نيوم في الجولة الماضية. المباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات درامية، لكن القرار التحكيمي المثير للجدل كان له الوقع الأكبر في نفوس الجماهير والمتابعين.

وفي أعقاب المباراة، شن إيمانويل ألجواسيل هجومًا لاذعًا على الحكم محمد الهويش، معتبرًا أن الطرد كان متعمدًا وأنه منح النصر الفوز. وقال ألجواسيل في تصريحات غاضبة: “يوجد نقطة تجعلني حزينًا، مستاء جدًا مع احترامي للنصر، ولكل لاعبيه، نعم هم جيدون، لكن من جعلهم ينتصرون هو الحكم.” وأضاف: “قلت ما رأيته في الملعب، والجميع شاهد ذلك، سيرو طُرِد بسبب خطأ لم يرتكبه من الأساس، لم يكن خطأ، لم يكن خطأ، فما بالك بأن يعاقب عليه بالطرد.”

لكن خبراء التحكيم لم يتفقوا مع وجهة نظر ألجواسيل، حيث أكدوا صحة قرار طرد سيرو. الخبير التحكيمي نواف شكرالله صرح عبر برنامج في 90 قائلاً: “في الدقيقة 67، حصل سيرو على البطاقة الصفراء الثانية، واستحق الطرد، البطاقة الحمراء صحيحة نظرًا لاستحقاقه الصفراء الأولى.” هذا التأكيد جاء ليضفي المزيد من التعقيد على المشهد، ويثير تساؤلات حول دوافع مدرب الشباب.

الجدل حول قرار الطرد أعاد إلى الأذهان الانتقادات المتكررة التي توجه إلى التحكيم السعودي، والتي غالبًا ما تكون مصحوبة باتهامات بالتحيز والتأثير على نتائج المباريات. فهل ستكون هذه الواقعة بمثابة نقطة تحول في علاقة الأندية السعودية بالتحكيم؟ وهل ستتخذ لجنة الحكام إجراءات للحد من هذه الانتقادات المتزايدة؟

وفي الختام، تبقى واقعة طرد سيرو مجرد حلقة في سلسلة الجدل التحكيمي الذي يرافق الدوري السعودي. السؤال الآن: هل سيتمكن الشباب من تجاوز هذه الإخفاقة والعودة إلى المسار الصحيح؟ أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية لموسم صعب على الفريق؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى