الهلال يختتم الدور الأول.. هل ينهي “صيام” نيوم في تبوك؟
# الهلال يختتم الدور الأول.. هل ينهي “صيام” نيوم في تبوك؟
في مشهدٍ يترقب فيه عشاق الكرة السعودية صافرة النهاية للدور الأول من دوري روشن، يحل الهلال ضيفاً ثقيلاً على نيوم في مدينة تبوك، في مواجهة تبدو سهلة على الورق، لكنها تحمل في طياتها تحديات خاصة. الزعيم، المتصدر بفارق مريح (38 نقطة)، يسعى لإنهاء الدور الأول بانتصار يعزز من ثقته ويُرسل رسالة قوية لمنافسيه النصر والأهلي، بينما نيوم، صاحب الأرض، يتطلع لكسر سلسلة النتائج السلبية وتقديم عرض يليق بجماهيره.
الهلال، الذي لم يعرف طعم الهزيمة في 14 مباراة خاضها حتى الآن، يدخل اللقاء بمعنويات عالية بعد الفوز المثير على النصر (3-1) في الكلاسيكو، والذي وسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه إلى 4 نقاط. الفريق الهلالي، الذي يملك ثاني أفضل دفاع في الدوري (13 هدفاً) وثاني أفضل هجوم (38 هدفاً)، يعتمد على توليفة من الخبرة والشباب، بقيادة النجوم مالكوم وداروين نونيز وماركوس ليوناردو، تحت قيادة المدرب جورج جيسوس.
في المقابل، نيوم، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 20 نقطة، يعاني من تذبذب في المستوى، وفشل في تحقيق الفوز في آخر 3 مباريات. الفريق النيومي، الذي صعد حديثاً إلى دوري المحترفين، يفتقد للخبرة والانسجام، لكنه يملك بعض اللاعبين الموهوبين القادرين على إحداث الفارق.
**”الزعيم” يضع بصمته.. ونيوم يبحث عن بصيص أمل**
المباراة، التي تقام على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، تحمل في طياتها الكثير من الدلالات. فالهلال، الذي يملك تاريخاً حافلاً بالإنجازات، يسعى لترسيخ مكانته كأقوى فريق في الدوري السعودي، بينما نيوم، الذي يطمح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة، يرى في هذه المباراة فرصة لإثبات ذاته أمام أحد عمالقة الكرة السعودية.
التشكيلة المتوقعة للهلال، التي تضم الرباعي الدفاعي (الربيعي، تمبكتي، نيفيز، الحربي) والوسط القوي (اليامي، سافيتش، الدوسري، هيرنانديز) والثلاثي الهجومي (مالكوم، نونيز، ليوناردو)، تبدو قادرة على فرض سيطرتها على مجريات اللعب. لكن نيوم، الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، قد يلجأ إلى التكتيكات الدفاعية وإغلاق المساحات في محاولة لإغلاق مرمى الهلال والاعتماد على الهجمات المرتدة.
**هل يكرر الهلال سيناريو الكلاسيكو؟**
تاريخ مواجهات الهلال ونيوم لا يشير إلى تفوق واضح لأحد الفريقين، نظراً لصعود نيوم حديثاً إلى دوري المحترفين. لكن الهلال، الذي يملك سجلاً حافلاً بالفوز على معظم الفرق السعودية، يعتبر المرشح الأوفر حظاً لتحقيق الفوز في هذه المباراة.
الجمهور الهلالي، الذي يتوق لرؤية فريقه يختتم الدور الأول بانتصار، يأمل في أن يكرر الهلال سيناريو الكلاسيكو ويقدم عرضاً قوياً يثبت من خلاله أنه الفريق الأفضل في الدوري السعودي. بينما جمهور نيوم، الذي يتطلع لرؤية فريقه يقدم أداءً مشرفاً، يأمل في أن يتمكن فريقه من مفاجأة الهلال وتحقيق نتيجة إيجابية.
**في الختام..**
مباراة الهلال ونيوم، التي تقام في ختام الدور الأول من دوري روشن السعودي، تعد اختباراً مهماً للهلال، وفرصة لنيوم لإثبات ذاته. فهل يتمكن الهلال من إنهاء الدور الأول بانتصار يعزز من ثقته ويُرسل رسالة قوية لمنافسيه؟ أم أن نيوم سيتمكن من مفاجأة الهلال وتحقيق نتيجة إيجابية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاضرة في أرض الملعب يوم الأحد القادم.


