الكرة السعودية

الشباب يشتعل غضباً: بيان رسمي ينتقد التحكيم ويطالب برحيل “الحكام المثيرين للجدل”

“`html

في ليلة باهتة على جماهير الليث، خسر نادي الشباب مباراته أمام النصر بنتيجة 3-2 في الجولة 16 من دوري روشن السعودي، لكن الخسارة لم تكن هي القصة الوحيدة. فبعد صافرة النهاية، أطلق الشباب العنان لبيان رسمي ناري، وصف فيه قرارات الحكام بـ “المؤثرة” و “المثيرة للاستياء”، مطالباً لجنة الحكام بـ “عدم تكليف طواقم تحكيمية سابقة بالاعتراض عليها” بإدارة مباريات الفريق المستقبلية. هذا البيان لم يكن مجرد رد فعل على نتيجة المباراة، بل كان بمثابة إشعال فتيل أزمة جديدة في منظومة التحكيم السعودية.

الخسارة أمام النصر، رغم أنها مؤلمة، لم تكن السبب الوحيد وراء هذا الغضب المتصاعد. فإدارة الشباب لم تخفِ استياءها من تكرار الأخطاء التحكيمية التي طالت الفريق في مباريات سابقة، مشيرة تحديداً إلى لقاء التعاون الذي سبق أن أثار جدلاً واسعاً. ووفقاً للبيان، فإن هذه الأخطاء لم تكن مجرد “هفوات عابرة”، بل كانت “مؤثرة بشكل مباشر في تغيير مجريات المباراة ونتيجتها”.

لكن اللافت في بيان الشباب هو المطالبة الصريحة برحيل حكام معينين. فالنادي لم يكتفِ بالاعتراض على القرارات، بل طالب لجنة الحكام بـ “عدم إسناد مباريات الفريق المقبلة إلى أي طواقم تحكيمية سبق أن كانت محل اعتراض من قبل النادي خلال الفترات الماضية”. هذا الطلب يثير تساؤلات حول معايير اختيار الحكام، وهل هناك بالفعل “تحيز” أو “تأثير” من قبل بعض الحكام على نتائج مباريات معينة؟

هذا البيان لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لعدة عوامل. فمن جهة، هناك تزايد الانتقادات الموجهة للتحكيم السعودي في الفترة الأخيرة، سواء من قبل الأندية أو من قبل الإعلاميين والمحللين. ومن جهة أخرى، هناك صراع شرس على لقب الدوري، يجعل كل نقطة ذات أهمية قصوى، وبالتالي يجعل الأندية أكثر حساسية تجاه أي قرار تحكيمي قد يؤثر على نتائجها.

وفي ختام البيان، أكدت إدارة الشباب ثقتها الكاملة بلاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز كافة التحديات، مشيرة إلى أن الفريق مقبل على مباريات مصيرية تتطلب أعلى درجات العدالة والحياد في القرارات التحكيمية. السؤال الآن: هل ستستجيب لجنة الحكام لمطالب الشباب، أم ستستمر في تكليف نفس الطواقم التحكيمية بإدارة مباريات الفريق؟ وهل ستشهد الجولات القادمة المزيد من الاحتجاجات والانتقادات الموجهة للتحكيم السعودي؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى