الكرة العربية

الأنوار يقتنص نقطة ثمينة في الوقت القاتل.. هل هذا التحول بداية لإنقاذ الموسم؟

“`html

في ليلة حوطة بني تميم، كتب البرازيلي مارلون سانتوس نهاية سعيدة لقصة كادت أن تنتهي بمرارة، حينما اقتنص فريق الأنوار نقطة ثمينة من أنياب العروبة، بتعادل مثير 2-2 في الجولة 17 من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى. هدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أشعل فتيل الأمل في قلوب أنصار الأنوار، وأوقف سلسلة من الخيبات المتتالية.

افتتحت المباراة بتقدم مبكر للعروبة، الذي أعلن عن نواياه الهجومية مبكراً، حينما هز الفنزويلي داروين جونزاليس الشباك في الدقيقة 11، قبل أن يضاعف أبوبكر جونيور الغلة بعد ثلاث دقائق فقط، ليضع فريقه في موقف مريح. لكن الأنوار لم يستسلم، ونجح خالد كعبي في إحياء آمال فريقه قبل نهاية الشوط الأول، بتقليص الفارق إلى 2-1، ليترك المباراة مفتوحة على مصراعيها.

وفي الشوط الثاني، اشتدت المنافسة، وكاد العروبة أن يحسم الأمور، لكن يقظة دفاع الأنوار، وتألق حارس المرمى، أبقيا النتيجة على حالها. وبينما كانت الدقائق الأخيرة تلفح وجوه اللاعبين باليأس، خطف مارلون سانتوس الأضواء، بتسجيله هدف التعادل الدرامي في اللحظات الأخيرة، ليطلق العنان لفرحة عارمة في أرجاء الملعب.

هذا التعادل، وإن كان لا يمثل فوزاً، إلا أنه يمثل نقطة تحول محتملة للأنوار، الذي عانى كثيراً في هذا الموسم، وتلقى 7 هزائم سابقة. فهل ينجح الفريق في استغلال هذه النقطة الثمينة، والانطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل في المباريات القادمة؟ أم أن هذا التعادل سيكون مجرد وميض في بحر من الإخفاقات؟

في المقابل، يواصل الزلفي سلسلة نتائجه المتواضعة، بعد تعادله السلبي مع ضيفه العلا، ليظل قابعاً في المركز 14 برصيد 15 نقطة. بينما أضاف العلا نقطة إلى رصيده، ليصبح لديه 31 نقطة في المركز الخامس، ويواصل سعيه نحو المراكز المتقدمة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن الأنوار من استغلال هذا التعادل كمنصة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل، أم أن هذا التحول سيكون مجرد أمنية عابرة؟ وهل سيستعيد الزلفي توازنه في الجولات القادمة، أم سيستمر في المعاناة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها المباريات القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى