الكرة العربية

خماسية اليمن تطيح بالبحرين من خليجي 27 وتالاييتش يتحمل المسؤولية الكاملة

في ليلة قاسية على الكرة البحرينية، سقط حامل اللقب في فخ خسارة ثقيلة أمام المنتخب اليمني بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في ختام دور المجموعات لبطولة كأس الخليج السابعة والعشرين. هذا المشهد المتقلب أدى إلى توديع المنتخب البحريني للبطولة في المركز الأخير للمجموعة الثانية بدون أي رصيد من النقاط، لتنتهي رحلة الدفاع عن اللقب بشكل صاعق وغير متوقع.

جاءت هذه الخسارة لتشكل صدمة مدوية في الشارع الرياضي، خصوصاً أن المنتخب البحريني كان يدخل البطولة بطموحات كبيرة لكرسسة تفوقه. تفاصيل المباراة حملت فصولاً دراماتيكية، حيث اهتزت الشباك البحرينية بخماسية تاريخية تُعد الأكبر في سجل مشاركات المنتخب اليمني ببطولات كأس الخليج. وبقراءة متأنية للأرقام، فإن الخروج بصفر نقاط يمثل نقطة تحول سلبية كبرى لمسيرة الفريق الذي توج بلقب النسخة الماضية في الكويت قبل عامين، مما فتح باباً واسعاً للتساؤلات حول أسباب هذا التراجع الهائل في المستوى.

وعقب صافرة النهاية، ظهر المدرب دراغان تالاييتش في مؤتمر صحفي ليكشف عن حجم الضغوط التي تعرض لها الفريق، حيث قال: أنا المسؤول عما حدث، ولن أضع اللوم على اللاعبين. أنا فخور بهم جميعاً وسعيد بما قدموه. وأضاف مصرحاً: ما حدث اليوم لا يُصدق، والأمر لا يتعلق بهذه المباراة فقط، بل بالمستوى السيئ الذي ظهرنا به في البطولة بشكل عام. هذه الكلمات عكست واقع المرارة داخل المعسكر البحريني، لتؤكد التقارير الميدانية لاحقاً أن تالاييتش قد ودع لاعبي المنتخب في غرف الملابس، في مؤشر واضح على اقتراب رحيله ومواجهة عاصفة الإقالة الأولى في هذه النسخة.

تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على المشهد العام للبطولة التي تترقب مباريات الدور نصف النهائي المقررة في السادس من أكتوبر عام 2026، حيث يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره القطري، بينما يواجه المنتخب الإماراتي منتخب عُمان في صراع شرس على بطاقات العبور للنهائي. وبينما تسعى المنتخبات الأربعة المتبقية لتصحيح المسار والوصول لمنصات التتويج، يبقى الشارع الرياضي البحريني أمام مرحلة صعبة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق والبحث عن حلول جذرية لمعالجة هذا الخروج التاريخي.

وفي المحصلة، يبقى السؤال المطروح في الأوساط الكروية عن الكيفية التي سيتعافى بها الاتحاد البحريني لكرة القدم من هذه الهزة العنيفة، وما إذا كانت التغييرات الإدارية والفنية القادمة ستكفي لإعادة بناء الفريق قبل الاستحقاقات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى