💔 أسطورة في مهب الريح.. هل تتدخل الرياضة لإنقاذ رمز من رموز الكرة السعودية؟
# 💔 أسطورة في مهب الريح.. هل تتدخل الرياضة لإنقاذ رمز من رموز الكرة السعودية؟
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. محمد عبدالجواد، الاسم الذي يتردد صداه في أروقة كرة القدم السعودية، يصارع اليوم وحشاً خفياً يهدد صحته، بينما يترقب محبو الأسطورة أي بارقة أمل. قصة عبدالجواد ليست مجرد خبر صحي، بل هي صرخة خفية من قلب تاريخ الكرة السعودية، وربما تكون بمثابة تذكير بأن الأبطال القدامى يستحقون منا كل التقدير والرعاية.
يعتبر عبدالجواد، بحسب الكثيرين، من أوائل من أسسوا لمفهوم الظهير الأيسر العصري في ملاعبنا، فهو أيقونة من نوادر كرة القدم، ومع ذلك، تجاهله الإعلام وحفظ حقه الجمهور. وتاريخه الذي لا تذكر إنجازات الكرة السعودية إلا ويأتي اسم أبوعابد ضمن قائمة المنجزين. إلا أن هذا التاريخ العريق لا يحميه اليوم من قسوة المرض.
الوضع الصحي لعبدالجواد، كما يصفه المقربون، ليس على ما يرام. قلة المناعة تمنعه من استقبال الزوار، ويصر على استقبال أحبابه فراداً وجماعات، متخذاً من حبه لهم وحبهم له مدخلاً لتبرير تمرده على التعليمات الطبية. كنت في منزله الجمعة، وتحدثنا معه عن كل شيء إلا مرضه الذي قال عنه “شدة وتزول”، إلا أن عينيه وجسمه النحيل يكشفان لنا تعباً أتعبنا.
“أؤمن بأن محمد عبدالجواد لو طلب من قيادتنا العليا وقيادتنا الرياضية أي أمر يخص حالته أو أي أمر يحتاجه سيلقى طلبه اهتماماً واستجابة، وهذا ديدن قيادتنا حفظها الله مع كل مواطن”، هكذا يرى الكاتب، معبراً عن ثقته في أن قيادة المملكة لن تتخلى عن أحد أبنائها.
ومن هذا المنطلق، يطلق الكاتب مبادرة شخصية، ولا يعلم بها عبدالجواد، داعياً وزارة الرياضة برئاسة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إلى تولي حالة الأسطورة اهتماماً خاصاً، يتمثل في علاجه في أحد المستشفيات المتخصصة خارج المملكة. “حالته تحتاج إلى رعاية خاصة، وكل هذا قد لا نجده إلا في خارج الوطن، لأن كثرة الزيارات ربما لا تخدمه في فترة تلقيه العلاج”.
هذه المبادرة ليست مجرد دعوة، بل هي صرخة أمل، وثقة في أن وزير الرياضة الشاب، الذي له مواقف تذكر فتشكر عند كل الرياضيين، سيستجيب لنداء الواجب. فهل نرى قريباً تحركاً سريعاً من وزارة الرياضة لإنقاذ رمز من رموز الكرة السعودية؟ وهل ستكون هذه القصة نهاية سعيدة لأحد أساطيرنا؟
ويبقى السؤال: هل سننتظر حتى تشتد الأزمة، أم أننا سنتدخل الآن لإنقاذ أسطورة قبل أن يغيب إلى الأبد؟



