أبو ريده يجدد الثقة في حسام حسن.. ومهمة المونديال تبدأ الآن!
“`html
في مشهد درامي خلف الكواليس، وبعد صافرة النهاية التي أعلنت خسارة منتخب مصر أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا 2025، أطلق هاني أبو ريده رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، رسالة دعم قوية للمدرب حسام حسن، مؤكداً استمراره في قيادة الفراعنة حتى مونديال 2026. هذا القرار، الذي جاء مفاجئاً للكثيرين، يضع حداً للشائعات التي انتشرت حول إمكانية إقالة “العميد” بعد الإخفاق في التتويج باللقب القاري.
النتيجة، وإن كانت لا ترضي الطموحات المصرية، إلا أنها لم تكن كافية لإقناع أبو ريده بضرورة إجراء تغييرات جذرية في الجهاز الفني. ففي تصريحات تليفزيونية، أكد رئيس الاتحاد أن حسام حسن سيحصل على كل الدعم اللازم، بما في ذلك توفير معسكر إعداد مناسب قبل استحقاق كأس العالم، الذي يمثل تحدياً كبيراً للمنتخب المصري. “أشكر الجهاز الفني واللاعبين على ما قدموه خلال البطولة. بذلوا جهداً كبيراً وكانوا يطمحون للعبور إلى النهائي”، هكذا اختتم أبو ريده حديثه، في محاولة لتهدئة الأجواء المشحونة.
لكن خلف الكواليس، كانت هناك أزمة أخرى تتصاعد. إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي، وإيقاف صلاح محسن ومروان عطية قبل مباراة نيجيريا، أضافت المزيد من التعقيدات إلى مهمة حسام حسن. هذه الغيابات المؤثرة، تضع المدرب أمام تحدٍ كبير في اختيار التشكيلة المناسبة، وإعداد خطة بديلة تعوض النقص في الصفوف. “ركلات الترجيح هي ركلات حظ، وهذا رأي ومكنش هيتغير إذا فاز المنتخب”، هذا ما قاله حسام حسن في تصريحات صحفية، محاولاً التقليل من تأثير الهزيمة، والتأكيد على أن فريقه قدم أداءً جيداً طوال البطولة.
الآن، وبعد انتهاء كأس أمم أفريقيا، تبدأ مرحلة جديدة للمنتخب المصري. مرحلة تتطلب عملاً مضاعفاً، وتخطيطاً دقيقاً، وإعداداً جيداً لمواجهة تحديات كأس العالم 2026. فهل يتمكن حسام حسن من قيادة الفراعنة لتحقيق حلم التأهل والوصول إلى المونديال؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال الجماهير المصرية في الوقت الحالي.
“`



