الكرة السعودية

منتخب عُمان يبحث عن طوق النجاة في خليجي 27 بعد خيبة المونديال

في ليلة واحدة، تتجه الأنظار نحو الملاعب السعودية حيث تفتح أبواب المنافسة الإقليمية. الرقم الأبرز يتمثل في 8 منتخبات تسعى لمنصات التتويج.

تستضيف المملكة العربية السعودية منافسات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة عشرة بعد المائة أو ما تعرف بـ “خليجي 27″، خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر من عام 2026. هذه النسخة تأتي وسط ترقب جماهيري واسع، ومنافسة ضارية بين المنتخبات الخليجية لتأكيد الزعامة الإقليمية.

المجموعة الأولى طريق عُمان نحو مصالحة الجماهير

تضع قرعة البطولة منتخب عُمان في المجموعة الأولى الحديدية. تضم هذه المجموعة منتخبات السعودية والعراق والكويت إلى جانب عُمان، في صدامات كروية مرتقبة على أرض مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

يبدأ المنتخب العُماني مشواره بلقاء العراق في الثالث والعشرين من سبتمبر. ثم يواجه المنتخب السعودي المستضيف في السادس والعشرين من الشهر ذاته، ويختتم دور المجموعات بلقاء الكويت في التاسع والعشرين من سبتمبر. نظام البطولة يقضي بتأهل متصدر المجموعة وصيفه إلى الدور نصف النهائي، مما يجعل كل دقيقة على المستطيل الأخضر حاسمة.

الإرث التاريخي والضغط الجائري نحو التعويض

تعود جذور المشاركات العُمانية في هذه البطولة إلى تاريخ طويل من التنافس. يمتلك منتخب عُمان في جعبته لقبين تاريخيين حصدهما في نسختي 2009 و2017. هذه الألقاب ترفع سقف التوقعات رغم الظروف الحالية.

يخوض المنتخب العُماني هذه البطولة وسط صيام عن بطولات قارية حديثة وضغوط جماهيرية كبيرة. تأتي هذه الضغوط بعد الإخفاق في تصفيات كأس العالم 2026 وعدم حجز بطاقة التأهل، مما يضع الفريق أمام اختبار حقيقي لمحو تلك الصورة الباهتة.

أرقام وحقائق تغطي مسرح البطولة الإقليمية

تشهد البطولة مشاركة 24 نسخة سابقة في تاريخ المسابقة، مما يعكس عراقتها. وتتوزع المنتخبات الثمانية على مجموعتين؛ الأولى تضم السعودية والعراق وعُمان والكويت، بينما تضم الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.

تحظى هذه النسخة بتغطية إعلامية ضخمة عبر نقل الحرس القديم والجديد للمباريات. تُبث مواجهات البطولة عبر أكثر من 16 قناة عربية بارزة، من ضمنها عُمان الرياضية والسعودية الرياضية وقنوات الكأس وأبوظبي الرياضية، لضمان وصول الحدث لكل بيت خليجي.

سيناريوهات المستقبل المرتقب في الملاعب السعودية

تتجه الأنظار نحو قدرة الأحمر العُماني على العودة القوية واستعادة هيبته المعهودة. المواجهات المباشرة مع عمالقة المجموعة الأولى لن تكون سهلة بالمرة، وتتطلب تركيزاً تاما طوال تسعين دقيقة في كل مباراة.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة في الشارع الرياضي: هل ينجح المنتخب العُماني في استغلال هذه البطولة كمحطة عبور لمصالحة جماهيره؟ أم أن صدمة تصفيات المونديال ستلقي بظلالها على الأداء العام داخل المستطيل الأخضر؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى