آل الشيخ يُكرّم الخليفي بجائزة “صُنّاع الترفيه الماسية”.. والرياض تُرسّخ مكانتها عاصمة الترفيه الرياضي العالمي
“`html
في ليلة الرياض التي أضاءت بنجوم الفن والرياضة، كُرّم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، ناصر الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة beIN الإعلامية وشركة قطر للاستثمارات الرياضية، بجائزة “صُنّاع الترفيه الماسية” في حفل “جوائز صنّاع الترفيه- JOY AWARDS” بنسخته السادسة. هذا التكريم لم يكن مجرد لفتة تقديرية، بل رسالة واضحة تؤكد مكانة الرياض كعاصمة للترفيه الرياضي العالمي، وتُسلط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الخليفي في تطوير هذا القطاع الحيوي.
جاء هذا التكريم تقديرًا لدور الخليفي المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي، وإسهاماته في تطوير المحتوى الرياضي عالميًا وتعزيز حضوره، بوصفه أحد أبرز القطاعات المتداخلة مع صناعة الترفيه الحديثة. فمنذ توليه رئاسة نادي باريس سان جيرمان في عام 2011، نجح الخليفي في تحويل النادي إلى قوة عالمية، وجذب إليه أبرز النجوم، ورفع مستوى كرة القدم الفرنسية بشكل عام.
وعبّر الخليفي عن سعادته الغامرة بهذا التكريم، قائلاً: “سعيد جدًا بوجودي في السعودية، وأعتز بحضور هذه الأمسية التي تجمع نخبة من نجوم العالم العربي والعالم”. وأضاف، شاكرًا المستشار آل الشيخ: “حرصت على الحضور على الرغم من ارتباطاتي الرسمية تقديرًا لهذه المناسبة”. ولم يغفل الخليفي عن توجيه رسالة ملهمة للشباب العربي، مؤكدًا أن “الطموح والعمل الجاد خلف الأهداف يصنعان الفارق، وأن الإصرار على السعي هو الطريق الحقيقي لتحقيق المنجزات”.
ويأتي هذا التكريم في سياق رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه، الذي بات يُعد ركيزة أساسية في تحقيق أهداف “رؤية 2030”. حفل “جوائز صنّاع الترفيه- JOY AWARDS” يمثل تجسيدًا لهذه الرؤية، إذ يجمع سنويًا نخبة من نجوم وصنّاع السينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين، ويمنح الجمهور دورًا محوريًا في اختيار الفائزين عبر تطبيق “JOY AWARDS”.
وفي الختام، يظل السؤال المطروح: هل ستشهد الرياض المزيد من الاستثمارات في قطاع الترفيه الرياضي؟ وهل ستتمكن من الحفاظ على مكانتها كعاصمة عالمية للترفيه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في السنوات القادمة، ولكن المؤكد أن تكريم ناصر الخليفي هو خطوة مهمة على طريق تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
“`

