القادسية يزلزل الحزم بخماسية.. هل بدأ عصر جديد في الدوري السعودي؟
“`html
في ليلة كروية نارية، أطلق القادسية العنان لأسلحة هجومية لم يرَ لها الحزم ردًا، محققًا فوزًا عريضًا بنتيجة 5-1 في الجولة الـ16 من دوري روشن السعودي للمحترفين. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان عن قدرات القادسية المتصاعدة، وربما بداية عصر جديد في الدوري السعودي الذي يشهد منافسة شرسة.
رفع القادسية رصيده إلى 33 نقطة، معززًا موقعه في المركز الرابع بجدول الترتيب، بينما تجمد رصيد الحزم عند 16 نقطة، ليظل في منطقة وسط الجدول. لكن الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، فالأداء الذي قدمه القادسية كان بمثابة درس في الكفاءة الهجومية والروح القتالية.
بدأ القادسية في فك شفرة مرمى الحزم في الدقيقة 56، عندما استغل ماتيو ريتيغي تمريرة متقنة ليضع الكرة في الشباك، معلنًا عن بداية “صيام تهديفي” للحارس الحزمي. وبعد خمس دقائق فقط، أضاف مصعب الجوير الهدف الثاني، مؤكدًا أن القادسية جاء إلى المباراة ليس للاستمتاع، بل لتحقيق الفوز.
لم يكتفِ القادسية بهذا القدر، بل واصل الضغط الهجومي، ليتمكن خوليان كينونيس من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 73، معلنًا عن “ثنائية” للاعب، ومضاعفًا معاناة الحزم. وفي لحظة “دراما كروية” غير متوقعة، سجل أحمد النخلي هدفًا عكسيًا في مرماه في الدقيقة 81، ليمنح القادسية الهدف الرابع، ويكسر معنويات الحزم تمامًا.
لم يرحم القادسية ضيفه، وأنهى محمد أبو الشامات حفلة الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 95، ليؤكد أن القادسية في أفضل حالاته. وبينما حاول الحزم العودة في المباراة، تمكن أبو بكر باه من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 86، لكنه جاء متأخرًا جدًا لقلب الطاولة.
هذا الفوز يضع القادسية في موقف قوي للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري، ويؤكد أن الفريق قادر على “عانق الشباك” في كل مباراة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يستطيع القادسية الحفاظ على هذا المستوى؟ وهل سيتمكن من الاستمرار في “الصيام التهديفي” لخصومه؟
في الختام، يمكن القول إن القادسية قدم عرضًا كرويًا ممتعًا ومقنعًا، أظهر فيه قوة هجومية كبيرة، وروحًا قتالية عالية. هذا الفوز قد يكون نقطة تحول في مسيرة الفريق، ويفتح له آفاقًا جديدة في الدوري السعودي. ما رأيك في هذا الأداء؟ شاركنا في التعليقات!
“`



