الفرج يعترف: “الهلال كان الأفضل”.. ونيوم يغرق في دوامة الخسائر
“`html
في ليلة تبوك، وبين جدران مدينة الملك خالد الرياضية، ودّع نيوم أحلامه في تحقيق نتيجة إيجابية أمام فريقه السابق، الهلال، بخسارة 1-2 في ختام الجولة السادسة عشرة من دوري روشن. المباراة التي شهدت مواجهة مؤثرة لقائد نيوم، سلمان الفرج، مع فريقه الذي خدمه لسنوات طويلة، لم تخلُ من المشاعر المتضاربة والاعتراف بالواقع.
لم يتردد الفرج في الإشادة بمنافسه، قائلاً لقنوات “ثمانية” بعد المباراة: “أبارك لنادي الهلال وجمهوره، قدمنا مباراة كبيرة، ولكن هدف التعادل المبكر الذي استقبلناه في بداية الشوط الثاني أربك حساباتنا بشكل كبير”. كلمات تعكس تقديراً واحتراماً للخصم، مع إقرار ضمني بتأثير الهدف المبكر على سير المباراة.
ولم يخفِ الفرج قلقه من وضع فريقه الحالي، مؤكداً أن الهلال كان يستحق الفوز، وأن نيوم بحاجة ماسة إلى تعديل الأخطاء والتركيز على حصد النقاط. “سنعمل على تعديل الكثير من الأمور خلال الفترة المقبلة، من أجل التحسن وحصد المزيد من النقاط، لأننا خسرنا العديد من المباريات”. تصريح يعكس إحساساً بالمسؤولية والرغبة في قيادة الفريق نحو الأفضل.
وعاد الفرج ليؤكد أن الفريق حاول تقديم أفضل ما لديه، لكنه لم يوفق في تحقيق النتيجة المرجوة. “يجب أن نعود إلى الطريق الصحيح، حاولنا اليوم ولكننا لم نُوفق، ولكن في المباريات القادمة يجب أن نقدم أفضل مما قدمناه، لا يكفي المستوى الكبير، ولكن يجب حصد النقاط أيضًا”. جملة تلخص حالة الإحباط التي يعيشها الفريق، مع التأكيد على أهمية النتائج الإيجابية.
لم ينسَ الفرج الإشارة إلى المشاعر المعقدة التي انتابته خلال المباراة، معترفاً بأنه لم يكن سعيداً باللعب ضد فريقه السابق. “لم يتغير شيء في مباراة الهلال، فقط أنا لعبت أساسيًا، وحاولت مساعدة الفريق، واللاعبون اتسموا بالتركيز والجدية من أجل حصد النقاط الثلاثة على أرضنا، والقادم سيكون أفضل”. كلمات تعبر عن الولاء والانتماء، مع التزام كامل بمسؤولياته كقائد لنيوم.
وفي نهاية حديثه، اختتم الفرج بالإقرار بمشاعر الارتباك التي انتابته لمواجهة الهلال، معبراً عن تمنياته بالتوفيق للفريقين في المستقبل. “كنت أشعر بمشاعر مرتبكة بسبب مواجهة الهلال، لم أكن سعيدًا باللعب ضده، ولكن هذا حال كرة القدم، والمهم أن اليوم مر، وأبارك له على الفوز، وأتمنى له ولنا التوفيق في المباريات المقبلة”.
ويبقى السؤال: هل يتمكن نيوم من تجاوز هذه الهزيمة والعودة إلى المسار الصحيح؟ وهل ينجح سلمان الفرج في قيادة فريقه الجديد نحو تحقيق طموحاته في دوري روشن؟ الإجابة ستكشف عنها المباريات القادمة.
“`



