كانتي بين المطرقة والسندان: الاتحاد يطلب 10 ملايين يورو لرحيل النحلة!
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الاتحاد السعودي في سوق الانتقالات الشتوية، بعد أن دخل لاعب الوسط الفرنسي نجولو كانتي الفترة الحرة من عقده، ليجد نفسه بين اهتمام أوروبي متزايد ورغبة ناديه في الحفاظ على حقوقه المالية. القصة بدأت كهمسة في الكواليس، ثم تحولت إلى صراع خفي حول تقييم لاعب يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلة العميد.
وأكدت مصادر موثوقة أن إدارة الاتحاد متمسكة بالحصول على 43.5 مليون ريال (10 ملايين يورو) مقابل السماح برحيل كانتي، رافضة فكرة الاستغناء عنه مجانًا في ظل دخوله الفترة الحرة من عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. هذا الرقم يمثل تحديًا كبيرًا أمام الأندية الأوروبية والتركية المهتمة بخدمات اللاعب، حيث تسعى لتقليل التكلفة قدر الإمكان.
العميد، الذي تعاقد مع كانتي في صيف 2023 كجزء من استراتيجية طموحة لتعزيز صفوف الفريق، يرى في رحيل اللاعب دون مقابل خسارة مالية كبيرة، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة التي قام بها في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وفي المقابل، يدرك كانتي أهمية مرحلة الانتقالات الشتوية في تحديد وجهته المستقبلية، خاصة مع اقتراب نهاية عقده ورغبته في خوض تحدٍ جديد.
المفاوضات، التي بدأت بشكل غير رسمي، تسير بوتيرة بطيئة، حيث تحاول الأندية المهتمة إيجاد حلول وسط ترضي جميع الأطراف. لكن حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل تمسك الاتحاد بموقفه المالي، ورغبة الأندية الأخرى في الحصول على اللاعب بأقل تكلفة ممكنة.
الوضع الحالي يذكرنا بصفقة انتقال البرازيلي باولينيو من جوانزو الصيني إلى برشلونة في صيف 2017، حيث أصر النادي الصيني على الحصول على مبلغ كبير مقابل الاستغناء عن اللاعب، مما أدى إلى تأخير الصفقة وتعقيدها.
وفي ظل هذا التعقيد، يترقب عشاق الكرة السعودية مصير كانتي، وهل سيستمر في ارتداء قميص الاتحاد، أم سينتقل إلى وجهة جديدة في أوروبا أو تركيا؟ السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستنجح المفاوضات في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، أم أن كانتي سيضطر إلى البقاء في الاتحاد حتى نهاية عقده؟
“`



