الكرة السعودية

عبدالله الماجد يطلق العنان لـ “صافرة الإنذار”: النصر يهدد بالضرب بيد من حديد!

# عبدالله الماجد يطلق العنان لـ “صافرة الإنذار”: النصر يهدد بالضرب بيد من حديد!

في ليلة صامتة، لم تخلُ من عواصف خلف الكواليس، أطلق عبدالله الماجد، رئيس نادي النصر، تصريحاً نارياً، أشبه بـ “صافرة إنذار” مدوية، يؤكد فيه تحمله المسؤولية الكاملة عن حماية قلعة النصر من كل من يمسها بسوء. هذا التصريح، الذي جاء رداً على حملات التشكيك والإساءات المتواصلة، لم يكن مجرد رد فعل، بل كان بمثابة خط أحمر رسمه الماجد، مؤكداً أنه لن يتهاون في الدفاع عن حقوق النادي مهما كلف الأمر.

“لمن يهمه الأمر: أنا مسؤول عن مصالح نادي النصر أمام الله، وحفظ حقوق منسوبيه”، هكذا افتتح الماجد تصريحه، ليقطع الطريق على أي شك في عزمه على مواجهة كل من يحاول العبث باستقرار النادي. وتابع: “لم ولن أتهاون في ذلك مهما كلّف الأمر، وقد تم رصد كل التجاوزات والإساءات من الإدارة القانونية، وتم في حينها اتخاذ الإجراءات اللازمة حفظاً لحقوق النادي داخل وخارج الملعب”.

هذا التصريح القوي يأتي في أعقاب بيان أصدرته شركة النادي، أكدت فيه أنها آثرت التجاوز عن حملات التشويش والتشكيك منذ بداية الموسم، الصادرة من “كيانات رياضية” و”ظهور إعلامي” لممثلي بعض الأندية وأعضاء شرفها السابقين. النصر، الذي يمر بمرحلة حرجة في دوري روشن السعودي للمحترفين، لم يعد يقبل الصمت على هذه الممارسات التي تهدف، وفقاً للبيان، إلى “تجييش الرأي العام والضغط على الجهات واللجان الرياضية”.

الخلفية ليست جديدة على الكرة السعودية، ففي السنوات الأخيرة، شهدت الساحة الرياضية جدلاً كبيراً حول التحكيم والقرارات الإدارية، وهو ما يجعل النصر أكثر حساسية تجاه أي محاولة للتشكيك في نزاهة المنافسة. النادي، الذي يعتبر أحد أعمدة الكرة السعودية وأكثرها تتويجاً بالبطولات، يدرك تماماً أن الحفاظ على سمعته واستقراره أمر ضروري في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها دوري روشن السعودي، الذي يشهد صعوداً ملحوظاً على مستوى العالم.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكتفي إدارة النصر بالإجراءات القانونية، أم ستتخذ خطوات أخرى أكثر حزماً للرد على هذه الحملات؟ وهل ستكشف عن أسماء “الكيانات الرياضية” و”الممثلين الإعلاميين” المتهمين بالتشكيك؟ الأيام القادمة ستكشف عن المزيد من التفاصيل، ولكن الأكيد أن النصر، بقيادة عبدالله الماجد، أعلن حالة تأهب قصوى، وأطلق “صافرة الإنذار” لمن يهدد استقراره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى