الكرة السعودية

الهلال يعيد كتابة قواعد الانتقالات الشتوية: من كانسيلو إلى أبو الشامات.. هل ينجح إنزاغي في إيجاد البديل المثالي؟

# الهلال يعيد كتابة قواعد الانتقالات الشتوية: من كانسيلو إلى أبو الشامات.. هل ينجح إنزاغي في إيجاد البديل المثالي؟

في ليلة واحدة، تغيرت خريطة الدفاع الأيسر في قلعة الزعيم. الهلال، الذي ودّع نجمه البرتغالي جواو كانسيلو الذي عانق الشباك الكتالونية، فتح باب المفاوضات مع محمد أبو الشامات، ظهير القادسية، في محاولة لإغلاق الثغرة التي خلفها رحيل الدولي البرتغالي. الهلال، الذي حقق فوزًا ثمينًا على نيوم بنتيجة 2-1 في الجولة السادسة عشرة من دوري روشن، يسعى لتعزيز صفوفه قبل استئناف المنافسة الشرسة على لقب الدوري.

بدأت القصة بصفقة مفاجئة. جواو كانسيلو، الذي انضم إلى الهلال في الصيف الماضي، فضل العودة إلى برشلونة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مُنهيًا بذلك فترة قصيرة ولكنه مؤثرة مع الزعيم. قرار كانسيلو أثار موجة من التساؤلات حول مستقبل مركز الظهير الأيسر في الهلال، خاصةً مع أهمية هذا المركز في منظومة المدرب سيميوني إنزاغي.

“نادي الهلال حاليًا يتفاوض مع لاعب لتدعيم مركز الظهير الأيمن بالفريق، والساعات القادمة، ستشهد الصفقة، وحسمها لتدعيم هذا المركز خلال الفترة المقبلة”، هكذا أكد سيميوني إنزاغي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، مُشيرًا إلى أن الإدارة تعمل بجد لإيجاد بديل مناسب.

الأنظار الآن تتجه نحو محمد أبو الشامات، اللاعب الشاب الذي لفت الأنظار بمهاراته الفنية ولياقته البدنية العالية. أبو الشامات، الذي بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية الأهلي قبل أن ينتقل إلى القادسية، يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري السعودي، ويتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، مما يجعله خيارًا مثاليًا لإنزاغي.

ولكن هل سيكون أبو الشامات قادرًا على تعويض غياب كانسيلو؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه عشاق الهلال. فكانسيلو، بخبرته الكبيرة وقدراته الهجومية المميزة، كان يمثل إضافة قوية للفريق، بينما أبو الشامات لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، ويحتاج إلى وقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة والتحديات الكبيرة التي تنتظره في الهلال.

في المقابل، يرى البعض أن التعاقد مع أبو الشامات يمثل استثمارًا في المستقبل، وأن اللاعب الشاب لديه القدرة على التطور والوصول إلى مستوى عالٍ في السنوات القادمة. كما أن التعاقد مع لاعب محلي يتماشى مع رؤية الهلال في دعم المواهب الوطنية.

ويبقى السؤال الأهم: هل سينجح إنزاغي في إيجاد التوازن المناسب بين الخبرة والشباب في خط الدفاع؟ وهل سيكون أبو الشامات قادرًا على حمل مسؤولية حراسة مرمى الهلال في المباريات القادمة؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى