إبراهيم دياز يهدّر اللقب بـ”بانينكا” كارثية.. السنغال تُتوج بأمم أفريقيا 2025!
“`html
في مشهدٍ دراميٍّ قلّ نظيره، حوّل إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، حلم التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى كابوسٍ مُرّ، بعد أن أهدر ضربة جزاء حاسمة في الدقيقة 90+7 أمام السنغال، لتنتهي المباراة بالتعادل وتتجه للأشواط الإضافية، حيث حسمت السنغال اللقب بهدفٍ وحيد لبابي جاي.
اللحظات الأخيرة من المباراة شهدت توتراً بالغاً، بعد أن احتسب الحكم ضربة جزاء للمغرب إثر عرقلة واضحة للاعب الحاج مالك ضيوف، ليُمنح دياز فرصة ذهبية لتزفّ المغرب إلى عرش القارة السمراء. لكنّ ما حدث بعد ذلك، صعق الجميع في ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وخارجه.
بدلاً من التسديد القوي والمباشر، اختار دياز طريقة “بانينكا” الشهيرة، وهي خدعة تتطلب لمسة خفيفة لإرسال الكرة في منتصف المرمى بينما يتقدم الحارس. لكنّ الحارس السنغالي إدواردو ميندي، لم يقع في الفخ، وتصدى للكرة بسهولة، ليُطلق العنان لفرحة هستيرية في معسكر السنغال، وصدمة بالغة في معسكر المغرب.
هذا الإهدار الكارثي، لم يكن مجرد ضياع فرصة للفوز، بل كان بمثابة نقطة تحول في المباراة، حيث استجمعت السنغال قواها، وتمكنت من تسجيل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول عن طريق بابي جاي، لتتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها، بعد لقب عام 2021.
المغرب، الذي كان يأمل في إنهاء سلسلة غياب استمرت منذ عام 1976 عن لقب كأس الأمم الأفريقية، ودّع البطولة بمرارة، تاركاً جماهيره في حالة صدمة وحزن.
السنغال، التي صعدت إلى النهائي بعد الفوز على مصر 1-0، قدمت أداءً بطولياً طوال البطولة، واستحقت التتويج باللقب عن جدارة واستحقاق.
هل كانت طريقة “بانينكا” هي السبب في إهدار دياز للضربة الجزاء؟ أم أنّ الضغط النفسي الهائل الذي كان يواجهه هو ما أفقده تركيزه؟ أسئلة ستظل مطروحة، بينما تحتفل السنغال بلقبها القاري الغالي.
“`



