السنغال يحسمها في الدقيقة 114.. ركلة جزاء ضائعة تطيح بأحلام المغرب في الرباط!
“`html
في ليلة كان النصر يلوح في الأفق، تحول الحلم إلى كابوس في ملعب مولاي عبد الله بالرباط. أهدر المنتخب المغربي فرصة التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، بعدما سدد إبراهيم دياز ركلة جزاء بطريقة بانينكا غريبة في الدقيقة 114، لتُسجل السنغال هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي، وتحقق اللقب الثاني في تاريخها.
كانت المباراة ندية ومليئة بالتقلبات، وشهدت توتراً عالياً في الدقائق الأخيرة. حصل المغرب على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، بعدما تعرض إبراهيم دياز للجذب داخل منطقة الجزاء. لكن بدلاً من التسديد بقوة، اختار لاعب ريال مدريد الشاب طريقة بانينكا، لتجد الكرة سهلة في أحضان الحارس إدوار ميندي، في مشهد صدم الجميع.
وبعد تلك اللحظة الدرامية، لم يكد يفيق الجمهور المغربي من صدمته، حتى سجل جايي هدف الفوز للسنغال في بداية الوقت الإضافي، ليطيح بأحلام الأسود في التتويج باللقب على أرضهم وبين جماهيرهم. وبهذا الفوز، يعزز منتخب السنغال مكانته كأحد أقوى الفرق في القارة السمراء، ويؤكد تفوقه على المغرب في المواجهات الأخيرة.
لم يخفِ وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، حزنه وخيبة أمله بعد المباراة. وقال في تصريحات صحفية: “عندما تأتي ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة وترى النصر أمام عينيك، لكن كرة القدم تلحق بك وتعاقبك لسوء الحظ”. وأضاف: “سيعود اللاعبون بشكل أفضل، سيعود المغرب أقوى، شاهدنا صورة محبطة للكرة الإفريقية اليوم، لكن نهنئ منافسنا باللقب”.
ورغم الإشادة بأداء المنتخب المغربي طوال البطولة، إلا أن إهدار ركلة الجزاء في اللحظة الحاسمة سيظل وصمة عار في تاريخ الكرة المغربية. فهل كان قرار دياز متهوراً؟ أم أنه جسد ثقة مفرطة كادت تكلف المغرب اللقب؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، بينما يبدأ المنتخب المغربي رحلة البحث عن التعافي والعودة أقوى في المحافل القادمة.
ويبقى السؤال: هل سيتمكن المغرب من تجاوز هذه الخيبة وتحقيق حلمه بالصعود إلى منصة التتويج في المستقبل القريب؟
“`



