الهلال يحسم القمة بهدفين.. والبريك ينهي صيامًا تهديفيًا دام عامين!
“`html
في مشهد كروي ندّي، حسم الهلال قمة الجولة الـ 16 من دوري روشن السعودي أمام نيوم بنتيجة 2-1، في لقاء شهد عودة محمد البريك إلى دائرة الأضواء بتسجيله هدفًا ثمينًا، أنهى به صيامًا تهديفيًا دام أكثر من عامين. المباراة التي أقيمت في تبوك، لم تخلُ من الإثارة والندية، وشهدت تألقًا من حارسي المرمى من كلا الجانبين، لكن في النهاية، كانت الغلبة للهلال الذي عزز صدارته للدوري برصيد 41 نقطة.
الهدفان الهلاليان، اللذان وقّعهما حسان تمبكتي وروبن نيفيز، جاءا في الشوط الأول، بينما جاء رد نيوم عن طريق محمد البريك في الدقيقة 42، في لفتة درامية أعادت الذكريات الجيدة لجماهير الناديين. هذا الهدف، الذي يمثل الأول للبريك منذ 25 نوفمبر 2023، تحديدًا منذ تلك المباراة التاريخية التي اكتسح فيها الهلال الحزم بنتيجة 9-0، لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للاعب الذي انتقل إلى نيوم صيف العام الماضي، بعد مسيرة حافلة استمرت 9 مواسم مع الزعيم الهلالي.
العودة إلى تفاصيل المباراة، نجد أن الهلال دخل اللقاء وهو يفرض سيطرته على مجريات اللعب، مستغلاً تفوقه الفني والبدني، وتمكن من ترجمة هذه السيطرة إلى هدفين في الشوط الأول. في المقابل، حاول نيوم مجاراة الهلال، لكنه افتقد للدقة والتركيز في اللمسات الأخيرة، واعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 42، ومن كرة ثابتة، تمكن محمد البريك من هز الشباك برأسية متقنة، معيدًا فريقه إلى أجواء المنافسة.
لكن فرحة نيوم لم تدم طويلًا، حيث نجح الهلال في الحفاظ على تقدمه، وإدارة المباراة بذكاء، مستغلاً خبرة لاعبيه وقدرتهم على امتصاص الضغط. تألق حارس الهلال محمد الربعي، وحارس نيوم لويس ماكسيميانو، في التصدي لعدة كرات خطيرة، أضفى على المباراة المزيد من الإثارة والتشويق.
عودة محمد البريك إلى تسجيل الأهداف، تثير تساؤلات حول مستقبله مع نيوم، وهل ستكون هذه العودة بمثابة نقطة تحول في مسيرته الكروية؟ وهل سيتمكن من قيادة فريقه إلى تحقيق نتائج أفضل في قادم المباريات؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
وفي الختام، يمكن القول إن الهلال قدم عرضًا قويًا ومقنعًا، واستحق الفوز على نيوم، مؤكدًا بذلك على مكانته كأقوى فريق في الدوري السعودي. بينما قدم نيوم مباراة جيدة، لكنه لم يتمكن من مجاراة قوة الهلال، واكتفى بالهزيمة بفارق هدف واحد.
“`



