الكرة السعودية

الفرج يعود إلى الديار.. هل يكسر قائد الهلال السابق عقدة فريقه الجديد أمام الزعيم؟

“`html

في ليلة واحدة، قد تغير الكثير. الأرقام لا تكذب، فـ 8 ألقاب دوري روشن السعودي يحملها سلمان الفرج في رصيده مع الهلال، لكن الليلة، يرتدي قميص نيوم ويواجه فريقه السابق في مواجهة لا تخلو من المشاعر الجياشة. هذه ليست مجرد مباراة في الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي، بل هي قصة ولاء وانتماء، وتحدٍ جديد لقائد الهلال السابق.

تأتي هذه المواجهة، التي تجمع نيوم بالهلال مساء اليوم الأحد على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، لتشهد الظهور الأول لثلاثة من نجوم نيوم أمام ناديهم الأم: سلمان الفرج، محمد البريك، وخليفة الدوسري. ويحمل الفرج على عاتقه ذكرى رفع آخر كأس دوري روشن السعودي للهلال في نهاية موسم 2024-2025، وهو ما يضيف المزيد من الرمزية لهذه المواجهة.

بدأت رحلة سلمان الفرج مع الهلال في ديسمبر 2008، حين منحه المدرب الروماني كوزمين أول فرصة له في الدقائق الأخيرة من مواجهة نجران. ومع مرور السنوات، تحول الفرج إلى أحد أبرز ركائز الهلال، فأصبح قائدًا ميدانيًا لجيل تاريخي حصد البطولات محليًا وقاريًا، بما في ذلك لقب دوري أبطال آسيا مرتين. ويُعد الفرج أكثر اللاعبين تتويجًا بلقب دوري روشن السعودي عبر التاريخ، بعدما فاز به 8 مرات، إلى جانب 3 ألقاب لكأس ولي العهد، و3 ألقاب لكأس السوبر.

لكن القدر كتب للفرج فصلًا جديدًا في مسيرته، حين انتقل مطلع الموسم الماضي إلى نادي نيوم، في خطوة جديدة لمسيرته، إلا أن إصابته بقطع في الرباط الصليبي في نوفمبر 2024 أبعدته عن الملاعب لأكثر من عام. وبعد رحلة علاج وتأهيل، عاد الفرج تدريجيًا للمشاركة، وسجل ظهوره الأول في ديسمبر الماضي، وتوالت مشاركاته المحدودة في الجولات الأخيرة، ليصل إلى الجاهزية الفنية المطلوبة.

ويستعد قائد نيوم لقيادة فريقه أمام الهلال، اليوم عند الساعة 8:30 مساءً، بعد اكتمال جاهزيته ومشاركته المتصاعدة في المباريات الأخيرة، فيما يشارك كذلك محمد البريك وخليفة الدوسري في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لهم أمام ناديهم السابق. وكان سلمان الفرج قد واجه الهلال بقميص نيوم في لقاء ودي أقيم في ديسمبر الماضي، ونجح فريقه في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، وهو ما يعزز طموح اللاعب ورفاقه في تكرار التفوق، ولكن هذه المرة في مباراة رسمية ضمن منافسات دوري روشن السعودي.

ويبقى السؤال: هل يتمكن سلمان الفرج من قيادة نيوم لتحقيق فوز ثمين أمام الهلال، وتسجيل حضور مؤثر في مواجهة تحمل الكثير من الرمزية؟ أم أن الولاء والانتماء للهلال سيجعل مهمة نيوم أكثر صعوبة؟ الإجابة ستكون في أرض الملعب، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بلغة الأداء.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى