جيسوس يشعل فتيل الأزمة: تصريحات “القوى السياسية” تهز عرش الهلال وتثير غضب القانونيين
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. تصريحات مدرب النصر البرتغالي جورجي جيسوس، التي أشار فيها إلى وجود “قوى سياسية” تدعم الهلال، فجّرت قنبلة في الأوساط الرياضية السعودية، وأثارت عاصفة من الانتقادات والاتهامات. فهل هي مجرد تصريحات عابرة، أم إشارة إلى صراع خفي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر؟
أطلق جيسوس تصريحاته المثيرة للجدل خلال مؤتمر صحفي عقب مباراة فريقه أمام الشباب، حيث قال إن النصر لا يملك نفس الامتيازات التي يتمتع بها الهلال، في إشارة مبطنة إلى تدخلات غير رياضية. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ أدانها نادي الهلال بشدة، واعتبرها افتراءات مسيئة تهدف إلى التشكيك في نزاهة المنافسة.
وفي رد فعل قانوني سريع، علّق المحامي فهد القحيز على تصريحات جيسوس، مؤكداً أنها تتجاوز حدود الرأي الشخصي وتحمل ألفاظاً مسيئة. وأضاف القحيز في برنامج المنتصف: “الحديث لا يندرج تحت الرأي الشخصي الذي يمكن النقاش حوله، بل يحتوي على ألفاظ مسيئة حين أشار إلى أن النصر لا يملك القوى السياسية الموجودة لدى الهلال، بشكل مطلق وعمومي، دون تحديد أو توجيه مباشر، هذا النوع من التصريحات يخرج عن الإطار الرياضي ويثير الشكوك والتساؤلات.”
ويطالب نادي الهلال بمساءلة جيسوس وتوضيح المقصود بـ “القوى السياسية”، معتبراً أن هذه التصريحات تشكك في عدالة التحكيم وتؤثر على معنويات اللاعبين. ووفقاً لمصادر مطلعة، يدرس الهلال تقديم شكوى رسمية للجهات المختصة، مطالباً بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في لائحة الاحتراف، والتي قد تصل إلى إيقاف جيسوس لمدة عام وغرامة مالية قدرها 300 ألف ريال سعودي.
وتعود جذور هذا التوتر إلى تاريخ طويل من المنافسة الشديدة بين النصر والهلال، وهما قطبا الكرة السعودية. ففي الماضي، شهدت مباريات الفريقين العديد من الأحداث المثيرة للجدل، والاتهامات المتبادلة بالتحيز. ومع الاستثمارات الضخمة التي شهدتها الكرة السعودية في السنوات الأخيرة، وزيادة حدة المنافسة على الألقاب، باتت التصريحات النارية والاتهامات المتبادلة أكثر شيوعاً.
السؤال الآن: هل ستتصاعد الأزمة بين النصر والهلال، أم ستتمكن الجهات المختصة من احتواء الموقف؟ وهل سيتمكن جيسوس من تبرير تصريحاته، أم سيواجه عقوبات صارمة؟ الأيام القادمة ستكشف لنا المزيد من التفاصيل.
“`



