إدوارد ميندي.. حارس النهائيات.. هل يكتب فصلاً جديداً في أسطورته القارية؟
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. رقمٌ لم يتوقعه أحد: 5 نهائيات قارية وعالمية، 5 انتصارات متتالية، وسجلٌ لا تشوبه شائبة. الآن، يقف السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى الأهلي، على أعتاب كتابة فصل جديد في مسيرته الذهبية، حين يقود منتخب بلاده في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المغرب، الأحد القادم. فهل يواصل ميندي عزف سيمفونية التتويج، أم أن “أسود الأطلس” سيضعون حدًا لأسطورة “حارس النهائيات”؟
بدأ ميندي مسيرته الاحترافية عام 2011، وانتظر قرابة عقد من الزمان ليشارك في أول مباراة نهائية، لكنها كانت على أكبر مسارح الأندية، حين دافع عن مرمى تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. ليلة لندن تلك، لم يكن ميندي مجرد حارس مرمى، بل كان أسدًا يصد كل كرات مانشستر سيتي، ليقود “البلوز” للفوز بهدف نظيف، ويُتوج بجائزة الأفضل في العالم لاحقًا. وبعد أشهر قليلة، عاد ميندي للتألق في نهائي كأس السوبر الأوروبي، حيث تصدى لركلتي جزاء حاسمتين، ليمنح تشيلسي لقبًا قاريًا آخر.
ولم يتوقف ميندي عند هذا الحد، بل قاد منتخب السنغال للفوز بكأس الأمم الإفريقية عام 2022، بعد أن تصدى لركلة جزاء في ركلات الترجيح، ليُنهي سنوات من الانتظار ويُدخل الفرحة إلى قلوب الملايين من السنغاليين. ثم اختتم عام 2022 بالتتويج بكأس العالم للأندية مع تشيلسي، ليؤكد أنه لا يعرف سوى لغة الفوز في النهائيات. صحيح أن ميندي ذاق مرارة الهزيمة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، لكن ذلك لم يمنعه من العودة إلى منصة التتويج مع الأهلي، حيث فاز بدوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي، ليثبت أنه “أبو النهائيات” كما يلقبه البعض في الشارع الرياضي.
الآن، ينتظر ميندي تحديًا جديدًا في نهائي كأس أمم أفريقيا، أمام منتخب مغربي قوي وصل إلى النهائي عن جدارة واستحقاق. هل يكرر ميندي إنجازه السابق ويُتوج باللقب القاري مرة أخرى؟ أم أن المغرب سيُنهي سلسلة انتصاراته في النهائيات؟ الإجابة ستكون في الملعب، الأحد القادم. لكن المؤكد أن ميندي، حارس النهائيات، سيقاتل بكل ما أوتي من قوة للحفاظ على سجله المثالي، وكتابة فصل جديد في أسطورته الكروية.
وفي سياق متصل، يغيب عن صفوف الأهلي في مباراته أمام الشرطة العراقي في دوري أبطال آسيا، كل من النجمين رياض محرز وإدوارد ميندي، بالإضافة إلى فرانك كيسي، بسبب مشاركتهم مع منتخباتهم في كأس أمم أفريقيا.
“`



