الكرة العربية

السنغال تحصد اللقب وسط جدل تحكيمي.. وماني ينقذ عرين الأسود!

“`html

في ليلة درامية شهدتها العاصمة المغربية، حسم منتخب السنغال لكرة القدم لقب كأس الأمم الإفريقية 2023، بعد فوزه على نظيره المغربي 1-0 في الوقت الإضافي، في مباراة لم تخلُ من الجدل والتوتر. لكن بعيدًا عن صافرة النهاية، كانت هناك قصص جانبية تستحق أن تُروى، أبرزها محاولة مدرب السنغال باب تياو الانسحاب من المباراة، ودور النجم ساديو ماني في إقناع فريقه بالعودة، وانتقادات مدرب المغرب وليد الركراكي لتصرفات نظيره السنغالي.

وفي لحظة صمت ساد المدرجات، طالب باب تياو لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب، في مشهد أثار استياءً واسعًا في الأوساط الرياضية. “أحيانًا يمكن أن نردّ بانفعال.. كنا نقول لأنفسنا: هل كانت تلك ركلة جزاء فعلًا؟.. لم يكن علينا القيام بما قمنا به، لكنه حصل، والآن نعتذر لكرة القدم”، هكذا عبّر تياو عن أسفه بعد المباراة، معترفًا بأن ردة فعله كانت مبالغًا فيها.

لكن وسط هذه الفوضى، برز نجم السنغال ساديو ماني، الذي لعب دورًا حاسمًا في تغيير مسار الأحداث. فبعد أن شعر بالإحباط والغضب، ذهب ماني إلى مدربه وأقنعه بالعودة إلى الملعب وإكمال المباراة. “أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي.. ذهبت للمدرب وقلت له يجب أن نلعب.. أعتقد أنه كان من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة، لأن العالم كله يتابعنا”، قال ماني في تصريحات صحفية، كاشفًا عن الدور الذي لعبه في إنقاذ عرين الأسود.

لم يتردد وليد الركراكي، مدرب المغرب، في انتقاد تصرفات باب تياو، معتبرًا أنها “لا تشرف إفريقيا”. “ما فعله باب تياو هذا المساء لا يشرف إفريقيا.. ليس تصرفًا راقيًا، لكن لا بأس، فهو بطل إفريقيا، وبالتالي يحق له أن يقول ما يشاء”، قال الركراكي في تصريحات غاضبة، معبرًا عن خيبة أمله من سلوك مدرب السنغال.

وبعيدًا عن الجدل التحكيمي والانتقادات المتبادلة، يبقى فوز السنغال بكأس الأمم الإفريقية إنجازًا تاريخيًا يستحق الاحتفاء، خاصة وأن الفريق قدم أداءً قويًا طوال البطولة، واستحق التتويج باللقب. والسؤال الآن: هل يستطيع منتخب السنغال الحفاظ على مستواه العالي في البطولات القادمة؟ وهل ستكون هذه البطولة نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من الإنجازات؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى