النصر يغرق في دوامة التعثرات.. هل ينجح جيسوس في إنقاذ الموسم؟
“`html
في ليلةٍ كشفت عن جروحٍ عميقة في صفوف النصر، تعادل الفريق مع الاتفاق 2-2، منهياً بذلك سلسلة انتصاراته المتتالية، ومُلقياً بظلال الشك على حظوظه في المنافسة على لقب دوري روشن. هذا التعثر، الذي جاء بعد خسارة مُذلة أمام الهلال 1-3، أثار عاصفة من الانتقادات، وأعاد إلى الأذهان شبح السنوات الست الماضية التي قضاها النصر بعيداً عن منصة التتويج.
النصر، الذي كان يطمح إلى استعادة أمجاده، وجد نفسه يتخبط في سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، حيث خسر 11 نقطة من أصل 12 في آخر 4 مباريات، ليتقهقر إلى المركز الثاني بفارق 7 نقاط عن الهلال المتصدر. هذا التراجع المفاجئ أثار تساؤلات حول الأداء التكتيكي للفريق، وقدرة المدرب جورجي جيسوس على قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المرجوة.
وفي تحليلٍ لاذع، انتقد الإعلامي وليد الفراج أداء حارس النصر نواف العقيدي، مُشيراً إلى أنه لم يتمكن من استعادة مستواه الذي قدمه في المونديال، وارتكب “كوارث عديدة” في المباريات الأخيرة. وتساءل الفراج بحدة: “هل سيفعل نفس هذه الأخطاء في المونديال؟”. هذا الانتقاد الحاد يعكس حالة الغضب والإحباط التي يعيشها أنصار النصر، الذين كانوا يتوقعون أداءً أفضل من حارسهم المفضل.
“ما يحدث للنصر مصيبة، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به في بداية الموسم، قبل أن ينهار بشكل غريب في آخر 4 مباريات”، هكذا علّق وليد الفراج على وضع النصر المتردي. وأضاف: “تونا نقول بسم الله ونقطتين راحت”. هذه التصريحات تعكس قلقاً حقيقياً بشأن مستقبل الفريق، وتؤكد أن النصر يواجه تحدياً كبيراً لإعادة التوازن إلى صفوفه.
وفي المقابل، أشاد الفراج بأداء مدرب الاتفاق سعد الشهري، مُثنياً على قدرته على “قراءة تكتيك جورجي جيسوس” وإيجاد الحلول المناسبة لإيقاف خطورة النصر. “الاتفاق تقدم، ثم عاد النصر وتعادل، وتكرر السيناريو حتى انتهت المباراة بنتيجة (2-2). سعد الشهري نرفع له القبعة، فقد نجح في قراءة تكتيك جورجي جيسوس”، هكذا اختتم الفراج حديثه عن المباراة.
هذا التعثر يضع النصر أمام مفترق طرق، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الفريق في دوري روشن. هل يتمكن جورجي جيسوس من إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان؟ أم أن النصر سيستمر في الغرق في دوامة التعثرات، ويودع حلم المنافسة على اللقب؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكون في قادم الأيام، عندما يواجه النصر تحديات جديدة في مشواره نحو القمة.
ويعود تاريخ ملعب الملز الذي شهد الكثير من المباريات الحاسمة للمنتخب السعودي والأندية المحلية إلى عام 1969، ليكون شاهداً على حقبة ذهبية من كرة القدم السعودية.
“`



