الكرة السعودية

السنغال تتوج بأمم أفريقيا.. وكوليبالي يهدى الكأس لماني في ليلة درامية!

“`html

في ليلة سطر فيها التاريخ سطوراً ذهبية، توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 بعد فوز صعب على المغرب بهدف وحيد في الوقت الإضافي، سجله بابي غايي. لكن القصة لم تكن مجرد فوز، بل كانت ليلة تكريم وروح رياضية عالية، حيث فاجأ المدافع كاليدو كوليبالي الجميع بمنح الكأس لساديو ماني، في لفتة تعبر عن تقديره العميق لزميله ونجم الفريق.

النتيجة الإيجابية لم تكن السنغال الوحيدة التي تحتفل، بل كانت هناك قصة أخرى تتشكل في الكواليس. ففي نصف النهائي، تلقى المنتخب السنغالي ضربة موجعة بإصابة كوليبالي خلال مواجهة مصر، مما أبعده عن النهائي المصيري. لكن حتى الإصابة لم تمنعه من أن يكون جزءاً من اللحظة التاريخية، بل تحول إلى رمز للروح الرياضية العالية.

الهدف الذي سجله غايي في الدقيقة 118، أشعل المدرجات، وأنهى صياماً للسنغال عن اللقب القاري، بينما كانت قلوب المصريين تنزف بعد الخسارة أمام السنغال 1-0 في نصف النهائي، بهدف ماني في الدقيقة 78. المدرب حسام حسن اعتمد على تشكيلة أساسية، وحاول اللعب بطريقة دفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكنها لم تنجح في الوصول إلى الشباك السنغالية.

لكن قلب القصة كان كوليبالي، الذي رغم غيابه عن النهائي، قرر أن يمنح الكأس لماني، تقديراً لدوره الكبير في قيادة الفريق وتهدئة الأعصاب في لحظات حرجة، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب. هذه اللفتة النبيلة أثارت إعجاب الملايين، وتصدرت عناوين وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المتابعين على الجزيرة نت: “السماح لساديو ماني بالاستمتاع بلحظته المستحقة، قمة في الرقي”.

الآن، يعود كوليبالي إلى الهلال السعودي، لكن إصابته تثير تساؤلات حول جاهزيته للمباريات القادمة. هل ستؤثر هذه الإصابة على مستوى الفريق؟ وهل سيتمكن من العودة بنفس القوة؟ هذه الأسئلة تتردد في أروقة النادي، بينما ينتظر الهلاليون عودة قائدهم بشوق.

في الختام، تبقى كأس أمم أفريقيا 2025 ذكرى لا تُنسى، قصة فوز، وإصابة، ولفتة نبيلة، وتأكيد على أن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي رمز للقيم الإنسانية الرفيعة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل هذه البطولة هي بداية عصر جديد للكرة السنغالية؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى