الكرة السعودية

الهلال يخطف “الجوهرة المفقودة”.. صفقة هوساوي تفجر مفاجأة وتُعيد فتح دفاتر الصراع!

“`html

في ليلة صيفية حارة، انقلبت موازين سوق الانتقالات السعودية، وأعلن نادي الهلال رسمياً عن تعاقده مع لاعب الوسط الموهوب مراد هوساوي قادماً من نادي الخليج، ليُنهي بذلك أحلام الاتحاد في الظفر بخدمات اللاعب. الصفقة التي قُدرت قيمتها بمبلغ لم يُكشف عنه بعد، جاءت بعد مفاوضات ماراثونية، وتُعد بمثابة ضربة استباقية من جانب الزعيم، الذي يسعى لتعزيز صفوفه قبل استئناف منافسات دوري روشن السعودي.

لم يكن محمد نور، نجم الاتحاد السابق، ليصدق ما يحدث، فقد كشف في تصريحات خاصة لـ “الميدان” عن سعيه الحثيث لإقناع هوساوي بالانضمام إلى العميد، قائلاً: “كنت أبحث عن رقم مراد هوساوي من أجل إقناعه بالإنتقال إلى الاتحاد، فجأة يوصلني خبر الثاني، الهلال تعاقد معه”. كلمات نور تحمل في طياتها خيبة أمل كبيرة، وتُجسد حجم المنافسة الشرسة بين الأندية السعودية على ضم أبرز اللاعبين.

وتأتي صفقة هوساوي في ظل رغبة مُلحة من قبل سيميوني إنزاغي، المدير الفني للهلال، في تدعيم خط وسط الفريق، الذي افتقد للتوازن في المباريات الأخيرة. ويعتبر هوساوي إضافة قوية لخط الوسط الهلالي، بفضل مهاراته العالية وقدرته على استعادة الكرة والتمرير بدقة، فضلاً عن خبرته الكروية التي اكتسبها خلال مسيرته مع ناديي الخليج والمنتخب السعودي.

لكن القصة لم تنتهِ هنا، فبينما يحتفل الهلال بضم لاعبه الجديد، يلوح في الأفق شبح “بند الـ 40%”، الذي يهدد بتبديد حلم الاتحاد في المستقبل. حيث يمتلك نادي أحد نسبة 40% من حقوق إعادة بيع مراد هوساوي، وذلك بعد إعارته للفريق في صيف 2024 ثم بيعه بشكل نهائي. هذا البند يمنح أحد حق الحصول على 40% من أي مبلغ يحصل عليه الخليج من بيع اللاعب، وهو ما قد يعيق أي محاولة مستقبلية للاتحاد للتعاقد مع هوساوي.

وتشير مصادر “الميدان” إلى أن أندية الهلال والنصر والاتحاد تحاول حالياً إقناع نادي أحد بالتنازل عن نسبة الـ 40% مقابل مبلغ مالي، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. هذا الأمر يضع إدارة الهلال في موقف حرج، حيث قد تضطر لدفع مبلغ إضافي لنادي أحد من أجل إتمام الصفقة بشكل كامل.

مراد هوساوي، الذي شارك في 11 مباراة مع الخليج هذا الموسم، سجل هدفين وصنع مثليهما، وأثبت أنه لاعب مؤثر في الفريق. كما أنه انضم للمنتخب السعودي في نوفمبر 2025، وشارك في كأس العرب، مما يؤكد على موهبته وقدرته على اللعب على أعلى المستويات.

يبقى السؤال الآن: هل سينجح الهلال في إقناع نادي أحد بالتنازل عن نسبة الـ 40%؟ وهل سيتمكن مراد هوساوي من تقديم الإضافة التي يتوقعها منه سيميوني إنزاغي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى