رينارد يشعل الأجواء: “إضاعة الجزاء قلة احترام لـ 50 عامًا من الانتظار!”
“`html
في ليلة كروية مشحونة بالتوتر والجدل، فجر المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي حاليًا، تصريحات نارية ضد لاعب المنتخب المغربي الشاب براهيم دياز، بعد إضاعته لركلة جزاء حاسمة في الثواني الأخيرة من نهائي كأس الأمم الإفريقية. كلمات رينارد، التي نقلتها صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، لم تترك مجالًا للشك في حدة انفعاله، حيث وصف إضاعة ركلة الجزاء بأنها “قلة احترام لبلد بأكمله ولشعب ينتظر التتويج منذ خمسين عامًا”.
هذه التصريحات القوية جاءت في أعقاب مباراة نهائية شهدت جدلاً تحكيميًا واسعًا، لتزيد من حدة التوتر وتثير نقاشًا حادًا حول المسؤولية الفردية في اللحظات الحاسمة. رينارد، الذي سبق له قيادة المنتخب المغربي بين عامي 2016 و2019، وتُوّج بلقب كأس إفريقيا مع زامبيا (2012) وكوت ديفوار (2015)، لم يخفِ تعاطفه مع المدرب الحالي وليد الركراكي، مؤكدًا أنه يتفهم حجم الضغط الذي يعيشه.
واستشهد رينارد بتجربة شخصية مريرة، قائلاً: “وبكل تواضع في المقارنة، عشت موقفًا مشابهًا في كأس العرب أمام المغرب، حيث أضاع أحد لاعبيّ، عبد الله الحمدان، ركلة بانينكا بشكل كارثي. في تلك اللحظة، طلبت منه أن يرافقني إلى المؤتمر الصحفي وأن يقدّم اعتذاره للشعب السعودي”. هذه الواقعة، بحسب رينارد، تؤكد على أهمية تحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الصعبة.
تصريحات رينارد القاسية أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. البعض اعتبرها تعبيرًا عن الإحباط وخيبة الأمل، بينما رأى فيها آخرون قسوة مبالغًا فيها، خاصة وأن اللاعب الشاب كان تحت ضغط هائل في لحظة حاسمة. يبقى السؤال المطروح: هل كان رينارد متشددًا للغاية في تقييمه لموقف دياز؟ وهل يمكن تبرير هذه القسوة بالنظر إلى تاريخ المغرب الطويل من الانتظار للقب القاري؟
“`



