الكرة السعودية

الهلال يحسم “ماذا لو؟”.. اعتراف نور يكشف عن صفقة لم تكتمل كانت ستغير موازين الدوري السعودي

# الهلال يحسم “ماذا لو؟”.. اعتراف نور يكشف عن صفقة لم تكتمل كانت ستغير موازين الدوري السعودي

في ليلة صيفية هادئة، قبل سنوات من صخب الملاعب الحديثة، كشف محمد نور، أسطورة الاتحاد، عن سرّ دفين ظلّ يراوده لسنوات: “لو رحت الهلال، كان حققت الحين 14 دوري والله العظيم”. تصريحٌ موجز، لكنه أشعل فتيل “ماذا لو؟” في أذهان عشاق الكرة السعودية، وأعاد فتح ملف صفقة لم تكتمل، ربما كانت ستغير وجه الدوري برمته.

هذا الاعتراف، الذي أدلى به نور في حديث خاص، لم يكن مجرد تمنٍّ عابر، بل كان قناعة راسخة بأن الانتقال إلى الزعيم كان سيمنحه فرصة ذهبية لتحقيق أرقام قياسية لم يسبقه إليها أحد. فهل كان هذا السيناريو البديل سيغير مسار تاريخ الكرة السعودية؟

**”صيام تهديفي” كان سينتهي بـ 14 لقبًا**

لم يحدد نور الفترة الزمنية التي جرت فيها المفاوضات، لكنه أكد أن العرض الهلالي كان جادًا، وأن التفكير فيه استغرق وقتًا طويلًا. “كان عرضًا مغريًا جدًا، لكن في النهاية قررت الاستمرار مع الاتحاد، النادي الذي أعطاني كل شيء”. هذا القرار، الذي يبدو الآن بمثابة نقطة تحول في مسيرته، كان يعني التخلي عن فرصة الانضمام إلى فريق يملك قاعدة جماهيرية عريضة، وإمكانيات مادية هائلة، وطموحات لا حدود لها.

تصريح نور يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة: هل كان الهلال يملك فريقًا قادرًا على تحقيق هذا العدد من البطولات في تلك الفترة؟ وهل كان نور سيجد نفسه في مركز أساسي في تشكيلة الزعيم؟ وهل كان سيتمكن من التأقلم مع أسلوب لعب مختلف؟

**”ندوة” في أروقة الناديين.. صمت الماضي يكسره اعتراف الحاضر**

الحديث عن هذه الصفقة لم يقتصر على تصريحات نور، بل أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية. فمنهم من اعتبر أن نور يبالغ في تقدير تأثير انتقاله إلى الهلال، وأن الاتحاد كان قادرًا على تحقيق البطولات بدونه. ومنهم من رأى أن نور كان سيضيف الكثير إلى صفوف الزعيم، وأن وجوده كان سيجعل الفريق أكثر قوة وصلابة.

في المقابل، صمت المسؤولون في الناديين، مفضلين عدم الخوض في تفاصيل الماضي. لكن هذا الصمت لم يمنع الشارع الرياضي من التكهن والتخمين، وإطلاق العنان للخيال. ففي استطلاعات الرأي التي أجريت على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر غالبية المشجعين عن اعتقادهم بأن نور كان سيحقق بالفعل عددًا كبيرًا من البطولات مع الهلال.

**”صافرة النهاية” لم تُطلق على حلم لم يتحقق**

على الرغم من مرور سنوات طويلة على هذه المفاوضات، إلا أن اعتراف نور لا يزال يثير الجدل والنقاش. فهل كان هذا الحلم الضائع سيغير مسار الكرة السعودية؟ وهل كان نور سيصبح أسطورة هلالية بدلًا من أسطورة اتحادية؟

الإجابة على هذه الأسئلة تظلّ غامضة، لكن المؤكد أن تصريح نور يذكرنا بأن كرة القدم مليئة بالفرص الضائعة، والقرارات المصيرية، والسيناريوهات البديلة التي قد تغير كل شيء. ففي النهاية، يبقى “ماذا لو؟” سؤالًا يراودنا جميعًا، ويدفعنا إلى التفكير في الاحتمالات اللانهائية التي قد تحدث في عالم كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى