الكرة السعودية

الغواسيل يقرّ: لمسة الإبداع غابت عن الشباب أمام النجمة.. والوافدان الجدد يضيئون الدكة!

# الغواسيل يقرّ: لمسة الإبداع غابت عن الشباب أمام النجمة.. والوافدان الجدد يضيئون الدكة!

في ليلة شهدت صراعاً كروياً ندياً على أرض ملعب الشباب بالرياض، اكتفى الفريق الشبابي بالتعادل السلبي أمام ضيفه العنيد النجمة، في إطار منافسات الجولة 17 من دوري روشن السعودي. المباراة التي انتهت دون أن تهتز الشباك، تركت مدرب الشباب إيمانويل الغواسيل يتحدث عن إحباطه لعدم قدرة فريقه على ترجمة الفرص إلى أهداف، مع إشادة واضحة بالوافدين الجدد الذين أظهروا تأقلماً سريعاً مع الفريق.

“كان بإمكاننا الفوز هذا اليوم لكن محاولاتنا لم تنجح وفريق النجمة لم يكن سهلاً”، هكذا بدأ الغواسيل حديثه في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، مضيفاً: “كان ينقصنا اللمسة الأخيرة وترجمة الفرص إلى أهداف لحسم نقاط المباراة”. كلمات المدرب تعكس خيبة الأمل التي خيمت على الفريق الشبابي، الذي سعى جاهداً لكسر عنق الزجاجة في ظل دفاع متين من جانب النجمة.

لكن وسط خيبة الأمل، ألقى الغواسيل الضوء على نقطة إيجابية، وهي التأقلم السريع للوافدين الجدد محمد الثاني وباسل السيالي. “سعيد بالتعاقدات الجديدة محمد الثاني وباسل السيالي؛ حيث استطاع الثنائي التأقلم بسرعة مع الفريق وقدما مستويات مميزة رغم عدم دخولهما التدريبات”، أكد الغواسيل، مشيراً إلى أن الثنائي يمثل إضافة نوعية للفريق. هذا التصريح يثير تساؤلات حول أسباب عدم مشاركة الثنائي في التدريبات، وهل ستكون لهما بصمة واضحة في المباريات القادمة؟

التعادل السلبي يضع الشباب في موقف لا يحسدون عليه، حيث يشتد التنافس على المراكز المتقدمة في دوري روشن. فهل يتمكن الفريق من استعادة بريقه في المباريات القادمة؟ وهل سيتمكن الوافدان الجديدان من إحداث الفارق؟ هذه الأسئلة تبقى معلقة في انتظار إجابات الأيام القادمة.

وفي سياق متصل، يرى محللون رياضيون أن الشباب يحتاج إلى تعزيز خط الهجوم بصفقة قوية خلال فترة الانتقالات الشتوية، لتعويض الفرص الضائعة وزيادة الفاعلية الهجومية للفريق. بينما يرى البعض الآخر أن المشكلة تكمن في التكتيك والاعتماد الزائد على الأفراد، وأن الغواسيل بحاجة إلى تغيير الخطة وتفعيل دور اللاعبين البدلاء.

من جهة أخرى، عبر مشجعو الشباب عن خيبة أملهم من نتيجة المباراة، مطالبين الفريق بتقديم أداء أفضل في المباريات القادمة. وتداول رواد تويتر هاشتاق #الشباب_النجمة، معبرين عن آرائهم المختلفة حول أسباب التعادل، ومطالبين الإدارة بتقديم الدعم اللازم للفريق.

ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الشباب تجاوز هذه العقبة والعودة إلى طريق الانتصارات؟ أم أن التعادل السلبي أمام النجمة سيكون بداية سلسلة من النتائج السلبية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى