الشباب يكتفي بالتعادل السلبي مع النجمة.. هل بدأت “صفحة جديدة” من الإحباط؟
# الشباب يكتفي بالتعادل السلبي مع النجمة.. هل بدأت “صفحة جديدة” من الإحباط؟
في ليلة لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، اكتفى فريق الشباب بالتعادل السلبي أمام ضيفه النجمة، مساء اليوم، في إطار منافسات الجولة الـ 17 من دوري روشن. النتيجة التي قد تبدو عادية للوهلة الأولى، تحمل في طياتها الكثير من الدلالات، وتزيد من الضغوط على الفريق الشبابي الذي يقبع في منطقة الخطر.
بدأ الشوط الأول بحماس من جانب لاعبي الشباب، حيث كاد راكان الطليحي أن يهز الشباك في الدقيقة 14 بتسديدة قوية تصدى لها حارس النجمة ببراعة. لكن هذا الحماس سرعان ما تراجع، ليترك المجال للنجمة لتهديد مرمى الشباب، وكاد كاراسكو أن يباغت الحارس في الدقيقة 19 بتسديدة جانبية. وفي الدقيقة 24، أطلق فارجاس صاروخًا من خارج منطقة الجزاء، لكنه ارتطم بالشباك العلوية. وفي لقطة درامية، أنقذ ناصر الهليل فريقه من هدف محقق في الدقيقة 33، بعد تصديه لتسديدة كاراسكو ببراعة.
ومع بداية الشوط الثاني، كاد كاراسكو أن يفك النحشة للشباب في الدقيقة 48، لكن الحارس كان له بالمرصاد. ورغم المحاولات المتكررة من كلا الفريقين، ظل الشباك عصية على التغيير، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
بهذا التعادل، رفع الشباب رصيده إلى 12 نقطة، ليظل في المركز الرابع عشر، في موقف لا يحسدون عليه. بينما بقي النجمة في المركز الأخير برصيد 4 نقاط، في أول ظهور له في دوري المحترفين.
النتيجة تثير تساؤلات حول مستقبل الشباب، وقدرته على الابتعاد عن منطقة الهبوط. هل هذا التعادل هو بداية “صفحة جديدة” من الإحباط، أم مجرد عثرة مؤقتة؟ الأيام القادمة ستكشف الكثير.
من جهة أخرى، يواصل النجمة سعيه لتحقيق أول انتصار له في الدوري، في مهمة تبدو صعبة للغاية. لكن الفريق أثبت أنه قادر على مجاراة الفرق الكبيرة، وربما يحقق المفاجأة في الجولات القادمة.
ويبقى السؤال: هل سيتمكن الشباب من استعادة توازنه، أم سينزلق نحو الهاوية؟ وهل سيتمكن النجمة من تحقيق حلمه بالبقاء في دوري روشن؟



