الكرة السعودية

رونالدو يخطط لمفاجأة هوليوود: هل يعتزل كرة القدم ليصبح نجمًا سينمائيًا؟

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. الرقم الذي لم يتوقعه أحد: 40 عامًا، هو العمر الذي يقترب فيه الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو من نهاية مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات. لكن بدلًا من الاعتزال الهادئ، يلوح في الأفق سيناريو مفاجئ: هوليوود. هل يترك رونالدو ملاعب كرة القدم ليغزو شاشات السينما؟ هذا ما يتردد صداه في الأوساط الرياضية والفنية على حد سواء.

رونالدو، الذي فاز بكل شيء تقريبًا في كرة القدم – من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والدوري الإيطالي إلى دوري أبطال أوروبا وبطولة أمم أوروبا، بالإضافة إلى خمس جوائز للكرة الذهبية – يمتلك عقدًا مع النصر السعودي يمتد حتى عام 2027. لكن هذا لا يمنعه من التفكير في المستقبل، مستقبل قد يشمله في عالم السينما.

“هل يمكن أن يصبح كريستيانو رونالدو نجمًا سينمائيًا كبيرًا؟ بالتأكيد”، هذا ما أكده إيمانويل بيتي، لاعب وسط آرسنال وبرشلونة وتشيلسي السابق والفائز بكأس العالم، لموقع Hochgepokert. وأضاف بيتي: “المفاجأة هي لماذا لا نرى المزيد من الرياضيين في الأفلام. نرى مغنيي الراب، ونرى المؤثرين، والكثير من المشاهير يدخلون عالم السينما، ولكن ليس الرياضيين. لماذا؟ نحن نسلي الناس أيضًا. في الرياضة، لدينا الشخصية المناسبة لذلك.”

ويبدو أن رونالدو يمتلك بالفعل هذه الشخصية. فهو ليس مجرد لاعب كرة قدم موهوب، بل هو أيقونة عالمية، يتابعه الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي. “كريستيانو هو الشخص الأكثر شهرة على شبكات التواصل الاجتماعي. هل يمكنك أن تتخيل لو كان وسط نجوم هوليوود الكبار؟ لن يكون عليه أن يثبت شيئًا لهؤلاء الأشخاص. يمكنه أن يقول: “أعلم أنكم نجوم كبار، لكنني كريستيانو رونالدو. أنا ربما أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ملياردير. فزت بكل ما يمكن الحصول عليه في كرة القدم. فمن أنتم؟”

دوايت يورك، أسطورة مانشستر يونايتد، يشارك هذا الرأي. وقال لموقع PokerScout: “أعتقد أنه بالنظر إلى ما فعله كريستيانو في كرة القدم، وهو ما يشبه إلى حد ما ما حققه ليونيل ميسي، لماذا لا يرغب صانعو الأفلام في التعامل مع شخص بمثل مكانته ووسامته، فهو يمتلك كل ما يبحثون عنه. سيكون من الجيد رؤية كريستيانو رونالدو في أحد هذه الأفلام الكبرى مثل Fast and Furious، إذا كان ذلك صحيحًا. هذا يجلب الإثارة.”

لكن قبل أن يفكر رونالدو في الأوسكار، لديه مهمة أخرى: قيادة منتخب البرتغال في كأس العالم هذا الصيف. فهو يطمح لمجاراة منافسه الأبدي ليونيل ميسي بالفوز بلقب عالمي، ولا يزال لديه العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها قبل أن يفكر في مسار حياته المهنية بعد كرة القدم.

ويبقى السؤال: هل نشهد يومًا كريستيانو رونالدو على السجادة الحمراء؟ وهل يمتلك الأسطورة البرتغالية “الجاذبية النجمية” اللازمة لغزو هوليوود؟ الإجابة لا تزال معلقة، لكن المؤشرات الأولية تبدو واعدة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى