الغامدي يطوي “صيامًا” 30 يومًا.. وفابينيو يعود لقيادة خط الوسط في مواجهة القادسية
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات مدرب الاتحاد، حسن خليفة، مع اقتراب عودة فيصل الغامدي من غرفة العلاج، واستعادة خدمات البرازيلي فابينيو تفاريس بعد الإيقاف. الغامدي، الذي عانى من “صمت تهديفي” لمدة شهر كامل، دخل آخر محطات برنامجه التأهيلي، بينما يستعد “العميد” لمواجهة القادسية في معركة نقاطية حاسمة بالدمام، ضمن منافسات الجولة الـ 17 من دوري روشن السعودي.
وتعود جذور هذه القصة إلى 23 ديسمبر الماضي، عندما اضطر الغامدي لمغادرة أرض الملعب في مباراة الاتحاد وناساف كارشي الأوزبكي، متأثرًا بإصابة في العضلة الخلفية. تلك الإصابة، التي أبعدته عن الملاعب لمدة 30 يومًا، تركت فراغًا في خط وسط الفريق، واضطر المدرب للعبث بتشكيلته في عدة مباريات.
الآن، وبعد رحلة علاج وتأهيل مضنية، يلوح في الأفق عودة الغامدي، الذي بدأ التدرب بالكرة انفراديًا، في مشهد يبعث الأمل في نفوس جماهير الاتحاد. وفي الوقت ذاته، يعود فابينيو لقيادة خط الوسط بعد أن أُجبر على متابعة مباراة فريقه الأخيرة أمام الاتفاق من المدرجات، بسبب البطاقة الحمراء التي تلقاها في المباراة السابقة.
هذه العودة المزدوجة، التي تأتي قبل مواجهة القادسية، تمنح المدرب حسن خليفة خيارات أكثر في تشكيلته، وتزيد من فرص الفريق في تحقيق الفوز. لكن، هل ستكون هذه العودة كافية لإنقاذ موسم الاتحاد في الدوري؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
وفي سياق متصل، استأنف الفريق تدريباته عصر الإثنين، بعد أن منح المدرب اللاعبين راحة لمدة يوم واحد. وخلال التدريب، ركز المدرب على الجوانب التكتيكية والفنية، واختبار بعض التشكيلات المحتملة لمباراة القادسية.
ويبدو أن الاتحاد عازم على استغلال عودة لاعبيه الأساسيين، وتحقيق الفوز في مباراة القادسية، من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب، والعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. فهل ينجح “العميد” في تحقيق هدفه؟ أم أن القادسية ستكون له بالمرصاد؟
“`



