مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي.. وريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية!
“`html
في ليلة تألق فيها النجم الفرنسي كيليان مبابي، حسم ريال مدريد مباراته أمام موناكو بسداسية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، وأشعل جماهير ملعب برنابيو بحماس لا مثيل له. احتاج مبابي إلى خمس دقائق فقط ليترك بصمته، مُسجلاً الهدف الأول بلمسة فنية بعد تمريرة رائعة من فيديريكو فالفيردي، وكأنه يعتذر عن فترة غيابه، مُذكراً الجميع بقيمته الحقيقية. ولم يكتفِ بذلك، بل عاد في الدقيقة 26 ليضاعف النتيجة بتوقيع هدف ثانٍ، بتمريرة ساحرة من فينيسيوس جونيور، ليؤكد أن الشباك الأوروبية لا تزال مفتوحة له على مصراعيها.
بهذين الهدفين، رفع مبابي رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، مُكرراً إنجازاً تاريخياً صنعه كريستيانو رونالدو في موسم 2015-2016، حين سجل النجم البرتغالي 11 هدفاً في ست مباريات فقط خلال دور المجموعات. هذا الإنجاز لم يكن مجرد رقم عابر، بل أضاف مبابي اسمه إلى قائمة أساطير ريال مدريد الذين سجلوا 10 أهداف أو أكثر في موسم واحد بدوري الأبطال، إلى جانب رونالدو وكريم بنزيما وراؤول غونزاليس وبوشكاش ودي ستيفانو.
وبذلك، وصل مبابي إلى هدفه رقم 67 في مسيرته بدوري أبطال أوروبا، وذلك خلال 95 مباراة فقط لعبها مع موناكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد. وبالمناسبة، فقد عادل مبابي بذلك أرقام أساطير أخرى مثل أندريه شيفتشينكو وإيدن جيكو في عدد الأهداف المسجلة في البطولة. هذا التألق لم يكن وليد الصدفة، بل هو تتويج لجهود مضنية وعمل دؤوب، يثبت أن مبابي هو الوريث الشرعي لعرش كرة القدم الأوروبية.
ولم يكن تألق مبابي هو الحدث الوحيد في المباراة، فقد قدم ريال مدريد عرضاً كروياً كاملاً، حيث اكتسح موناكو بسداسية نظيفة، مؤكداً سيطرته المطلقة على مجريات اللعب. هذا الفوز يعزز من موقف ريال مدريد في المجموعة، ويمنحه الثقة اللازمة لمواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب.
وفي الختام، يثبت كيليان مبابي يوماً بعد يوم أنه إضافة قوية لريال مدريد، وأنه قادر على قيادة الفريق نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. والسؤال الآن: هل سيستمر هذا التألق؟ وهل نشهد بداية عصر جديد في تاريخ النادي الملكي؟ الإجابة ستكشف عنها المباريات القادمة.
“`



