الكرة السعودية

الهلال يستكشف “صفقة باعطية” لتعويض غياب كانسيلو.. هل يجد البديل في الفتح؟

في ليلة هادئة، أضاءت أخبار سوق الانتقالات مشهد الكرة السعودية، حيث كشفت مصادر مقربة من البيت الهلالي عن تحركات أولية لتعزيز مركز الظهير الأيمن، بعد إعارة النجم البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة. الهلال، الذي اعتاد على حسم صفقاته بقوة، يضع الآن عينيه على سعيد باعطية، الظهير الأيمن الواعد في نادي الفتح، في محاولة لتدعيم هذا المركز الحيوي قبل استئناف المنافسات.

الخطوة، التي بدأت كـ”همسة” في أروقة الصحف الرياضية، سرعان ما تحولت إلى حديث الساعات، حيث أكدت صحيفة الأوسط أن إدارة الهلال أجرى اتصالات تمهيدية مع نظيرتها في الفتح، للاستفسار عن موقفها من إمكانية بيع اللاعب. ورغم أن هذه التحركات لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها تؤكد رغبة الهلال في التحرك بسرعة لتعويض غياب كانسيلو، الذي كان يمثل إضافة قوية للفريق.

سعيد باعطية، البالغ من العمر 25 عاماً، يمثل خياراً مغرياً للهلال، نظراً لمشاركته المنتظمة مع الفتح هذا الموسم، حيث خاض 18 مباراة في مختلف المسابقات المحلية، وأثبت جدارته كلاعب يعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن. اللاعب، الذي ساهم بصناعة هدف واحد هذا الموسم، يتميز بمهاراته الدفاعية والهجومية، وقدرته على الانسجام مع خطط المدرب.

لكن، هل ستكون مهمة الهلال سهلة في إقناع الفتح بالتخلي عن لاعبه؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه الآن. الفتح، الذي يشتهر بتخريج لاعبين مميزين، قد يضع شروطاً مالية كبيرة لإتمام الصفقة، خاصة وأن باعطية يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق. وفي المقابل، يدرك الهلال أهمية تعزيز هذا المركز، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري، ورغبته في تقديم مستوى قوي في دوري أبطال آسيا.

الوضع الحالي يشبه “لعبة الشطرنج”، حيث يحاول كل فريق أن يحسب خطواته بدقة، قبل اتخاذ أي قرار. الهلال، الذي يملك من الخبرة والمال ما يكفي لحسم صفقاته، سيحاول بكل الطرق إقناع الفتح بالتخلي عن لاعبه، بينما الفتح، الذي يدرك قيمة لاعبه، قد يصر على الحصول على مقابل مادي كبير.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: هل سينجح الهلال في ضم سعيد باعطية، أم سيبحث عن بديل آخر لتعويض غياب جواو كانسيلو؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، في سوق انتقالات يعد الأكثر إثارة وتشويقاً في تاريخ الكرة السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى