حطين يكتب التاريخ: 450 دقيقة بلا هزيمة.. وعودة جازان تلوح في الأفق!
“`html
في ليلة تألق عنابي جازان، كتب نادي حطين فصلاً جديداً في تاريخ دوري الدرجة الثانية، بعد أن امتد صيام المنافسين عن التذوق من مرارة الهزيمة أمام الفريق إلى 450 دقيقة كاملة، حصيلة 5 مواجهات متتالية. هذا الإنجاز التاريخي، الذي تحقق بقيادة المدرب الوطني عبدالرحمن الحمدان، لم يكن مجرد سلسلة نتائج إيجابية، بل كان بمثابة إعلان عن عودة حقيقية لطموحات جازان الكروية.
حسم حطين مواجهة الجولة الماضية أمام مضر بنتيجة 2-0، ليقفز إلى المركز الخامس في سلم الترتيب برصيد 29 نقطة، متساوياً مع النعيرية في عدد النقاط، لكنه يتفوق عليه بفارق الأهداف. هذا الفوز الثمين لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رسالة واضحة للمنافسين بأن عنابي جازان عاد بقوة للمنافسة على بطاقات التأهل إلى دوري Yelo.
ولم يكتفِ حطين بالنتائج المميزة داخل الملعب، بل عزز صفوفه بصفقتين مدويتين، تمثلت في التعاقد مع المالي أمارا باكايوكو، قادماً من تضامن حضرموت اليمني، والبرازيلي أليسون روميو، الذي التحق بالفريق قادماً من المنامة البحريني. هذه الصفقات تعكس الطموح الكبير لإدارة النادي، بقيادة ممدوح السهلي، في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري.
وتشير الأرقام إلى أن حطين لم يكن محظوظاً في تحقيق هذه النتائج المميزة، بل كان نتاج عمل دؤوب وتخطيط سليم من قبل المدرب عبدالرحمن الحمدان وجهازه الفني. ففي الوقت الذي يواصل فيه الصقر تصدره للمجموعة الثانية برصيد 34 نقطة، وينافسه اللواء الذي زحزح هجر عن المركز الثاني برصيد 31 نقطة، يثبت حطين يوماً بعد يوم أنه قوة لا يستهان بها في دوري الدرجة الثانية.
ولم يكن طريق حطين مفروشاً بالورود، فقد واجه الفريق العديد من التحديات والصعوبات في بداية الموسم، لكنه استطاع التغلب عليها بفضل الروح القتالية العالية للاعبين والتفاف الجماهير حول الفريق. فبعد الفوز على عرعر 1-0 في جولة سابقة، وتكرار الفوز على وج بنتيجة 2-1، أثبت حطين أنه قادر على تحقيق الانتصارات على أرضه وبين جماهيره.
وفي الوقت الذي حقق فيه النعيرية فوزاً كبيراً على أحد بنتيجة 4-1 في جولة سابقة، يدرك حطين أن المنافسة على بطاقات التأهل ستكون شرسة في الدور الثاني من البطولة. لكن مع وجود مدرب قدير مثل عبدالرحمن الحمدان، ولاعبين متميزين، وإدارة طموحة، فإن حطين قادر على تحقيق حلمه بالعودة إلى دوري Yelo وإسعاد جماهير جازان.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن حطين من الحفاظ على هذا المستوى المميز في الدور الثاني من البطولة؟ وهل سيستطيع الفريق تحقيق حلمه بالعودة إلى دوري Yelo؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملاعب، حيث ستتحدد مصائر الفرق المتنافسة على بطاقات التأهل.
“`



