صبري دهل.. من مهد المواهب إلى قلعة الهلال: قصة انتقال هزّ الشارع الرياضي
# صبري دهل.. من مهد المواهب إلى قلعة الهلال: قصة انتقال هزّ الشارع الرياضي
في ليلة الرياض، تغيرت خريطة الطموحات الشابة، وأعلن نادي الهلال عن صفقة قد تكون مفتاحًا لمستقبلٍ مشرق. نجم الفيحاء الصاعد، صبري دهل، وقع على عقدٍ يمتدُّ لخمسة مواسم، ليُصبح الزعيم وجهة أحلامه، في صفقةٍ أثارت جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي السعودي.
بدأت القصة في أكاديمية مهد، حيث بزغ نجم صبري دهل في عام 2024، وخاض 26 مباراةً، قبل أن يلفت أنظار القائمين على نادي الفيحاء، ليُلحق بالفريق الشاب، ثم الفريق الأول. لم تكن الأرقام في موقع “ترانسفير ماركت” العالمية مغريةً، 6 مباريات فقط في دوري روشن السعودي، وتمريرة حاسمة واحدة، لكن عين الإيطالي إنزاجي، مدرب الهلال، لم تخطئ التقدير.
“هذا اللاعب يمتلك شيئًا مميزًا”، هكذا وصف إنزاجي صبري دهل لمقربين، وفقًا لمصادر داخل النادي، مُدركًا أن الموهبة تحتاج إلى فرصة، وأن الاستثمار في الشباب هو مستقبل الكرة السعودية. وعلى الصعيد الدولي، خاض دهل 17 مباراةً مع المنتخبات السعودية للفئات العمرية، سجل خلالها 5 أهداف، ما يؤكد قدرته على تمثيل الأخضر في المستقبل.
لم يكن قرار الهلال مجرد صفقة انتقال، بل رسالة واضحة للجميع: “نحن نؤمن بالمواهب الشابة، ونستثمر في مستقبل الكرة السعودية”. وعلى الرغم من أن الفيحاء لم يعلن عن قيمة الصفقة بشكل رسمي، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن النادي سيستفيد ماليًا من هذا الانتقال، ما سيساهم في تطوير الفريق ودعم مسيرته في الدوري.
“هذا الانتقال يمثل نقطة تحول في مسيرتي”، هكذا عبّر صبري دهل في تغريدة قصيرة على منصة “إكس”، مُضيفًا: “سأبذل قصارى جهدي لتمثيل الهلال بأفضل صورة، وتحقيق الإنجازات مع الفريق”.
يبقى السؤال: هل ينجح صبري دهل في إثبات نفسه في الهلال، ويُصبح النجم الذي ينتظره الجميع؟ أم أن الضغوط والتحديات ستكون أكبر من قدراته؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة، في ملاعب دوري روشن السعودي، وفي مباريات المنتخب السعودي.



