الهلال يرفض تسليم البليهي للشباب.. ومستقبله معلق بين القمة والهاوية
“`html
في ليلة هادئة، اشتعلت مفاوضات انتقالات اللاعب علي البليهي بين قطبي الرياض، الهلال والشباب، لتكشف عن موقف حازم من “الزعيم” يضع مستقبل المدافع المخضرم على مفترق طرق. فقد أبلغت إدارة الهلال نظيرتها في الشباب برفضها القاطع لعرض الإعارة المقدم، مُصرةً على بيع اللاعب بشكل نهائي، في الوقت الذي يتردد فيه البليهي نفسه بسبب وضع “الليوث” في دوري روشن السعودي.
تأتي هذه التطورات في ظل موسم حاسم للهلال، المتصدر بفارق مريح، بينما يعاني الشباب من وضع صعب في المراكز المتأخرة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل البليهي ورغبته في خوض تحدٍ جديد أم البقاء في نادٍ يضمن له المنافسة على الألقاب.
خاض المدافع الصلب 263 مباراة بقميص الهلال، مسجلاً 23 هدفاً وصنع 3 أهداف أخرى، وتوج مع الفريق بـ 13 لقباً كبيراً، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ النادي العاصمي. لكن، مع تقدمه في العمر وعدم مشاركته الأساسية في المباريات الأخيرة، باتت مسألة رحيله مطروحة بقوة، خاصةً مع وجود عروض أخرى من أندية أخرى مثل الأخدود.
وفي الوقت الذي يرفض فيه الهلال فكرة إعارة البليهي، يصر الشباب على الحصول على خدماته لتدعيم خط الدفاع، الذي يعاني من بعض الثغرات. ويأمل الشباب في استغلال حاجة الهلال للتخلص من بعض اللاعبين لتقليل الرواتب، وتقديم عرض مالي مغرٍ لإقناع “الزعيم” بالموافقة على بيع اللاعب.
لكن، يبقى السؤال الأهم: هل سيوافق البليهي على الانتقال إلى فريق يعاني في الدوري؟ أم أنه يفضل البقاء في الهلال، حتى لو كان دوره محدوداً؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة، في ظل مفاوضات متواصلة ومصير لاعب ينتظر حسمه.
ويواجه الهلال تحدياً كبيراً في الفترة المقبلة، حيث تنتظره 5 مباريات مصيرية خلال 15 يوماً، تتطلب تركيزاً عالياً وجهدًا مضاعفًا. وفي ظل هذه الظروف، قد يكون التخلي عن البليهي خياراً صعباً، لكنه قد يكون ضرورياً لتحقيق أهداف الفريق في الموسم الحالي.
ويبقى علي البليهي على مفترق طرق، بين البقاء في نادٍ يضمن له المجد، والانتقال إلى فريق يكافح من أجل البقاء. قرار صعب ينتظر المدافع المخضرم، قد يحدد مسيرته المهنية في السنوات القادمة.
“`



