الكرة السعودية

🚨 هل حسمت التكنولوجيا الجدل أم أشعلته؟ ناقد رياضي يشكك في دقة “التسلل الآلي”! 🚨

# 🚨 هل حسمت التكنولوجيا الجدل أم أشعلته؟ ناقد رياضي يشكك في دقة “التسلل الآلي”! 🚨

في مشهد رياضي متقلب، أثار الناقد الرياضي عبدالله فلاته جدلاً واسعاً بتشكيكه في دقة تقنية التسلل شبه الآلي، بينما أكد الخبير التحكيمي سمير عثمان على اعتمادها الكامل على الأنظمة التقنية. هذا الخلاف يعيد إلى الأذهان صراعاً قديماً جديداً بين عين الحكم وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، فهل حسمت التكنولوجيا الجدل أم أشعلته من جديد؟

بدأت القصة بتصريح مفاجئ من فلاته، الذي عبّر عن تحفظه قائلاً: “أنا لست مقتنعًا بتقنية تسلل الشبه الآلي، وفي بعض الأوقات نرى اللاعب في مكان المنافس”، مضيفاً أن بعض اللقطات تثير علامات الاستفهام حول دقة التقنية المستخدمة. هذا التصريح أشعل فتيل النقاش في الأوساط الرياضية، حيث تساءل الكثيرون عن مدى موثوقية هذه التقنية التي وعدت بإحداث ثورة في التحكيم.

في المقابل، دافع الخبير التحكيمي سمير عثمان عن التقنية، مؤكداً أنها تعتمد على الأنظمة التقنية فقط، ولا يوجد فيها أي تدخل بشري. وأضاف عثمان: “القرارات الصادرة عنها تُعد دقيقة ومعتمدة وفق اللوائح التحكيمية”، مشدداً على أن التقنية تخضع لمعايير صارمة وتُراجع باستمرار لضمان دقتها.

هذا الخلاف يعكس حالة من عدم الثقة لدى البعض في التكنولوجيا، على الرغم من الجهود المبذولة لتحسينها وتطويرها. فمنذ تطبيق تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) في عام 2018، شهدت كرة القدم جدلاً واسعاً حول دقة القرارات المتخذة بمساعدة التكنولوجيا، وتحديداً في حالات التسلل.

وتعود جذور هذا الجدل إلى أن تقنية التسلل شبه الآلي، على الرغم من دقتها العالية، ليست معصومة من الخطأ، وقد تحدث بعض الأخطاء بسبب زوايا التصوير أو سرعة الأحداث. وهذا ما يفسر تحفظ الناقد فلاته، الذي يرى أن عين الحكم لا تزال قادرة على اكتشاف بعض الأخطاء التي قد لا تكتشفها التقنية.

في المقابل، يرى سمير عثمان أن التقنية تقلل بشكل كبير من الأخطاء البشرية، وتوفر قرارات أكثر دقة وعدالة. ويشير إلى أن التقنية تخضع لرقابة صارمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وأن أي أخطاء يتم تصحيحها فوراً.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن التكنولوجيا من كسب ثقة الجميع في عالم كرة القدم؟ أم أن عين الحكم ستبقى هي الفيصل في تحديد مصير المباريات؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة، حيث ستستمر المنافسة بين الخبرة البشرية ودقة الآلة في ساحات كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى