نيران ماديرا تلتهم رمزًا.. تخريب تمثال رونالدو يثير جدلاً واسعًا
“`html
في ليلة صيفية هادئة، تحولت جزيرة ماديرا إلى مسرح لمشهد صادم، حيث اندلعت النيران في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليثير هذا الفعل التخريبي غضبًا واسعًا وتساؤلات حول الدوافع الكامنة وراءه. الشاب الذي قام بهذا الفعل، وصف نفسه في حسابه على “إنستغرام” بأنه راقص حر، وأرفق فيديو الواقعة بعبارة غامضة: “هذا هو الإنذار الأخير من الإله!”، مما زاد من حدة الجدل.
يقع تمثال رونالدو، الذي يعتبر معلمًا سياحيًا بارزًا في الجزيرة، بالقرب من متحف CR7، الذي يضم مقتنيات تعكس مسيرة النجم البرتغالي الحافلة بالإنجازات. هذا الحادث ليس الأول من نوعه، ففي عام 2016، تعرض التمثال للتخريب من قبل مشجعين لليونيل ميسي، حيث قاموا بكتابة اسم اللاعب الأرجنتيني ورقم قميصه عليه، في تعبير عن التنافس الأزلي بين النجمين.
الشرطة البرتغالية باشرت على الفور التحقيق في الحادث، وتمكنت من تحديد هوية المتهم والقبض عليه، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول دوافعه. وقد صرحت قيادة شرطة الأمن العام في ماديرا بأن “الموقف قد تم احتواءه بنجاح”، مؤكدةً على حرصها على حماية المعالم السياحية في الجزيرة.
كريستيانو رونالدو، الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، يعتبر أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، حيث قاد منتخب البرتغال للفوز بلقب كأس أمم أوروبا “يورو 2016″، ولقبين في بطولة دوري الأمم الأوروبية (2019، 2025). ويستعد رونالدو لقيادة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقبلة، التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة المنتخب البرتغالي في المجموعة الـ11، إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، بالإضافة إلى أحد منتخبات الكونغو الديمقراطية وجامايكا وكاليدونيا الجديدة.
انضم رونالدو إلى نادي النصر السعودي في يناير 2023، بعد مسيرة حافلة بالنجاحات مع أندية سبورتينغ لشبونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس. ويُعد رونالدو الهدّاف التاريخي لكرة القدم، حيث اقترب من تجاوز حاجز الألف هدف، كما يحتل المركز الثاني في ترتيب الفائزين بجائزة “الكرة الذهبية” لأفضل لاعب في العالم (5 مرات)، بفارق ضئيل عن ليونيل ميسي الذي يملك الرقم القياسي (8 مرات).
وفي سياق آخر، حقق كريستيانو رونالدو انتصارًا قضائيًا جديدًا على نادي يوفنتوس، في قضية تتعلق بمستحقاته المتأخرة. هذا الانتصار يعكس قوة رونالدو القانونية وقدرته على الدفاع عن حقوقه.
يبقى السؤال المطروح: هل تخريب تمثال رونالدو مجرد عمل فردي لشخص مضطرب، أم أنه يحمل دلالات أعمق تتعلق بالتنافس الشديد في عالم كرة القدم، أو ربما رسالة احتجاجية موجهة للنجم البرتغالي نفسه؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشفها الأيام القادمة.
“`



