الكرة العربية

السنغال تحسم كأس الأمم الإفريقية.. وقصة المناشف تصل إلى قمة السلطة!

“`html

في ليلة تاريخية، توجت السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية 2026 بعد فوزها على المغرب 1-0 في الوقت الإضافي، لكن الحدث لم يقتصر على كرة القدم، بل امتد إلى قصة غريبة بدأت بمناشف حارس المرمى، وانتهت بمداخلة من رئيس الوزراء! وأهدر براهيم دياز فرصة ذهبية للمغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليحسم الأسود الغربيون اللقب الثاني في تاريخهم.

لكن وسط أجواء الفرحة السنغالية، تصدرت قصة “مناشف ميندي” عناوين الأخبار. فمع هطول الأمطار الغزيرة، وضع الحارس إدوارد ميندي منشفة بجانب مرماه لتجفيف قفازاته، لكن محاولات متكررة من لاعبي المغرب وجامعي الكرات لخطفها أثارت جدلاً واسعاً.

وتحول ييفان ضيوف، حارس المرمى الاحتياطي للسنغال، إلى بطل غير متوقع، حيث اضطر للعب دور “حارس المنشفة” والتصدي لمحاولات الخطف، في مشهد أثار استياءً كبيراً. “بالنسبة لي، كانت مجرد مناشف عادية، لا أكثر. ربما هناك بعض العادات المرتبطة بهذه المناشف، لكنها بالنسبة لي شيء عادي”، صرح ضيوف، مضيفاً: “تفاجأت مثلكم عندما رأيتهم يحاولون خطف هذه المناشف. لا أعرف لماذا فعلوا ذلك، لكن تصرفهم لم يكن رياضياً”.

لكن القصة لم تتوقف هنا، بل وصلت إلى أعلى المستويات السياسية في السنغال. فخلال الاستقبال الرسمي للاعبين في القصر الرئاسي، لم يفوت رئيس الوزراء عثمان سونكو الفرصة ليسأل ييفان ضيوف بنبرة ساخرة: “أين المناشف؟”، مما أثار موجة من الضحك بين الحضور، وعلى رأسهم المدافع كاليدو كوليبالي.

ولم يترك ضيوف الفرصة تمر مرور الكرام، بل رد على الجدل بطريقته الخاصة عبر حسابه في إنستغرام، حيث نشر صورة له وهو يضع ميدالية البطولة في فمه، مع تعليق طريف: “هي هنا (الميدالية والمنشفة)”، في إشارة واضحة إلى نجاحه في الحفاظ على المنشفة والفوز باللقب.

ويبقى السؤال: هل كانت مجرد مزحة رياضية بريئة، أم أن هناك دلالات أعمق وراء هذه الواقعة؟ وهل ستتحول “مناشف ميندي” إلى رمز للوحدة الوطنية في السنغال؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى