جيسوس يغامر بغابرييل على الأطراف.. والنصر يواصل رحلة الصدارة!
“`html
في ليلة الرياض، وبين جدران ملعب سلطان بن عبدالعزيز، كتب النصر فصلاً جديداً في سلسلة انتصاراته، بفوز ثمين على ضمك، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. لكن ما لفت الأنظار ليس الفوز بحد ذاته، بل القرار الجريء الذي اتخذه المدرب البرتغالي جورجي جيسوس بإشراك أنغيلو غابرييل في مركز الجناح، في خطوة تكتيكية مفاجئة أثارت تساؤلات المتابعين قبل أن تجد طريقها إلى أرض الواقع.
وشهدت المباراة مشاركة الثلاثي النجمي جواو فيليكس، ومارسيلو بروزوفيتش، وعبدالله الخيبري في قلب خط الوسط، في توليفة مثيرة أضافت قوة إضافية للنصر، الذي دخل اللقاء ساعياً لمواصلة الزخم الإيجابي بعد الفوز المثير على الشباب في الجولة الماضية بنتيجة 3-2. وقد ترجم النصر هذا الطموح إلى واقع ملموس، ليؤكد أنه في طريقه نحو حسم لقب الدوري.
لكن الحديث عن التشكيلة لا يكتمل دون الإشارة إلى الدور الذي لعبه أنغيلو غابرييل، الذي أثبت جدارته بالثقة التي منحها إياه جيسوس، حيث قدم أداءً لافتاً، وتوج جهوده بصناعة هدف الفوز، بعد عرضية متقنة وصلت إلى عبدالرحمن غريب الذي لم يتردد في إيداعها الشباك. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة تأكيد على نجاح خطة جيسوس، وقدرة اللاعبين على تنفيذها بأعلى مستوى من الكفاءة.
وفي سياق متصل، شهدت المباراة جدلاً تحكيمياً بسيطاً، بعد مطالبة لاعبي النصر بركلة جزاء، لكن الخبير التحكيمي أحمد أبو خديجة دافع عن قرار الحكم، مؤكداً أن الكرة جاءت للاعب من زميله ولم يكن هناك تعمد في اللمس، وهو ما يتماشى مع قانون اللعبة. “قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح النصر جاء صحيحًا تحكيميًا، موضحًا أن الكرة وصلت إلى يد اللاعب قادمة من زميله دون أي تعمد، ولا تتوافر فيها نية لمس اليد أو إمكانية سحبها، وهو ما يجعل استمرار اللعب قرارًا سليمًا وفقًا لقانون اللعبة.” هكذا أكد أبو خديجة في تصريحاته.
وبعيداً عن الأجواء الفنية والتحكيمية، يبقى السؤال الأهم: هل سيواصل النصر هذا التألق؟ وهل ستكون هذه التشكيلة الجديدة هي مفتاح تحقيق لقب الدوري؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاضرة في المباريات القادمة، التي ستشهد تحديات أكبر ومنافسة أشد. فهل ينجح النصر في الحفاظ على هذا المستوى؟ وهل سيتمكن من تجاوز العقبات التي تقف في طريقه نحو المجد؟ هذه هي الأسئلة التي تشغل بال جماهير النصر، وتنتظر الإجابة عليها في قادم الأيام.
“`



