الكرة السعودية

الهلال على أعتاب الوليد بن طلال: صفقة تاريخية تتأجل في دهاليز الإجراءات

“`html

في ليلة هادئة، هزّ خبرٌ رياضيٌّ أروقة كرة القدم السعودية، حيث كشف الإعلامي عبدالله الحنيان عن اتفاقٍ مبدئيٍّ بين شركة المملكة القابضة، بقيادة الأمير الوليد بن طلال، ونادي الهلال، لاستحواذٍ تاريخيٍّ على النادي العريق. لكن، وكما هو الحال في عالم “الكرة”، لم تكتمل الفرحة بعد، إذ تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة، ليثير تساؤلاتٍ حول مصير هذا التحول الكبير.

الحنيان، وفي حديثه لبرنامج “ملاعب مع فيصل الجفن”، أكد أن الصفقة “حُسمت بشكل كامل”، لكن “الإجراءات الإدارية والتنظيمية” المعقدة، المرتبطة بحجم الصفقة، هي من أعاقت الإعلان عنها قبل نهاية العام، كما كان مُخططًا له. وكأن “الكرة” في ملعب الإدارة، تنتظر “صافرة” الانطلاق لإكمال المسيرة.

لكن، هل التأخير مجرد “إجراءات روتينية” أم أن هناك “غموضًا” يكتنف الكواليس؟ هذا ما أثار حديث الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق، الذي أعرب عن تحفظه على الصفقة، معتبرًا أن “وجود مؤسسة ربحية إلى جانب مؤسسة غير ربحية أمر غير مفهوم”، مشيرًا إلى “تضارب مصالح” محتمل، خاصةً مع الكيانات الأخرى المالكة للأندية. وكأن “الحذر” هو عنوان المرحلة، خوفًا من “أخطاء” قد تعكّر صفو الصفقة.

هذا التحول يأتي في سياق “تخصيص الأندية الرياضية” الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة في يونيو 2023، والذي يهدف إلى “تغيير وجه” الكرة السعودية، وتحويلها إلى “صناعة” جاذبة للاستثمارات. فالهلال، والنصر، والاتحاد، والأهلي، كانت جميعها “مملكة” لصندوق الاستثمارات العامة قبل هذا التحول، لتفتح الباب أمام “مستثمرين جدد” يسعون إلى “كتابة تاريخ” جديد.

السؤال الآن: هل ستنجح صفقة الهلال، وتكون “فاتحة خير” لمرحلة جديدة من الاستثمار الرياضي في السعودية؟ أم أن “العقبات الإدارية” و”تضارب المصالح” ستعيق هذه المسيرة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة، وكأننا ننتظر “الشوط الثاني” من هذه “المباراة” الكروية، لنرى من سيفوز في النهاية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى