إدوارد سبيرتسيان يقود أرمينيا نحو سقوط جديد أمام قبرص بهدفين

في ليلة كروية صعبة، تجرع منتخب أرمينيا مرارة الهزيمة الثانية على التوالي بسقوطه أمام نظيره القبرصي بهدفين دون رد، وسط ظروف معقدة وأداء غاب عنه الحلول الهجومية فوق المستطيل الأخضر.
المشهد بدا محملاً بالثقل على كاهل اللاعبين، حيث وجد المنتخب الأرميني نفسه عاجزاً عن مجاراة الانضباط التكتيكي للطرف القبرصي. المباراة التي انتهت بنتيجة (0-2) عكست بوضوح صياماً تهديفياً واجماً وأخطاء دفاعية كلفت الفريق غالياً، لتتوالى الصدمات على جماهير الكرة الأرمينية التي ترقب تحسن الأوضاع دون جدوى تذكر على أرضية الميدان.
وفي قلب هذه المعترك، وجد إدوارد سبيرتسيان نفسه أمام امتحان عسير، حاملاً على عاتقه شارة القيادة ومسؤولية إخراج زملائه من نفق النتائج السلبية المظلم. (سبيرتسيان) الذي بذل جهداً مضاعفاً في وسط الملعب لربط الخطوط، اصطدم بجدار دفاعي صلب وصمت تهديفي لازم رفاقه طوال الدقائق، مما جعل محاولاته الفردية تصطدم بواقع مرير ودفاع متماسك من المنتخب القبرصي الذي اقتنص الفوز بنجاح.
هذه التعثرات المتتالية تضع الفريق في زاوية ضيقة، وتطرح تساؤلات مشروعة في الشارع الرياضي حول قدرة المنتخب على تصحيح المسار في الاستحقاقات القادمة. وتذهب بعض وجهات النظر الفنية والنقدية إلى أن الفريق يعاني من أزمة ثقة وتراجع بدني واضح، مع وجود احتمالية لإجراء تعديلات جذرية في قادم الأيام، بينما يرى آخرون أن الضغط النفسي على اللاعبين الشباب بقيادة سبيرتسيان هو السبب الرئيسي خلف هذا التراجع المستمر.
يبقى السؤال قائماً في أذهان المتابعين: كيف سيتجاوز أبناء أرمينيا هذه العاصفة الكروية، وهل تنجح شارة القيادة في إعادة ترتيب الحسابات قبل فوات الأوان؟
