ريال مدريد يستضيف موناكو: شبح 2004 يطل برأسه ومبابي في مواجهة فريقه السابق
“`html
في ليلةٍ تعود فيها الذاكرة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2004، يستضيف ريال مدريد فريق موناكو على ملعب سانتياغو برنابيو، في مواجهةٍ تحمل في طياتها ذكرياتٍ مؤلمة للميرينغي، وتشهد مواجهةً خاصةً للنجم الفرنسي كيليان مبابي مع فريقه السابق. ويأتي هذا اللقاء في الجولة السابعة من دور المجموعات، حيث يتطلع ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة (15 مرةً)، إلى حسم التأهل للدور التالي، بينما يسعى موناكو، الذي يحتل المركز الـ 19 بتسع نقاط، إلى إثبات نفسه في مواجهةٍ صعبةٍ على أرض الخصم.
تاريخياً، لم تكن مواجهات ريال مدريد مع موناكو سهلةً، ففي ربع نهائي 2004، قلب الفريق الفرنسي الطاولة على الميرينغي، وأقصاه من البطولة بعد فوزٍ دراميٍ في الإياب، بفضل هدفٍ من فرناندو مورينتيس، الذي كان معاراً من ريال مدريد إلى موناكو في ذلك الوقت. هذه الذكرى المؤلمة تظل عالقةً في أذهان جماهير الريال، وتزيد من حدة التوتر قبل المباراة.
ويشهد هذا اللقاء عودة كيليان مبابي إلى ملعب فريقه السابق، حيث صنع النجم الفرنسي اسمه قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان. وبين عامي 2015 و2017، سجل مبابي 6 أهداف في 9 مباريات بدوري الأبطال مع موناكو، وأظهر موهبةً فذةً لفتت أنظار الأندية الأوروبية الكبرى. وستكون هذه المواجهة فرصةً لمبابي لإثبات نفسه أمام فريقه السابق، وقيادة ريال مدريد نحو الفوز.
كما تشهد هذه المباراة الظهور الأول لألفارو أربيلوا كمدرب لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بعد توليه المهمة مؤخراً. ويسعى أربيلوا، الذي يعتبر من أبرز أساطير النادي، إلى تحقيق بداية قوية في مسيرته التدريبية، وقيادة الفريق إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة الهامة.
إحصائياً، يتفوق ريال مدريد على موناكو في المواجهات المباشرة، حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة من أصل 18 مباراة على ملعبه ضد الفرق الفرنسية. ومع ذلك، فإن موناكو أثبت قدرته على تحقيق الفوز على الفرق الإسبانية في آخر مباراتين له، مما يجعل هذه المواجهة أكثر صعوبةً وتحدياً.
وفي سياق متصل، يملك ريال مدريد أرقاماً مميزةً في دوري أبطال أوروبا، حيث تأهل إلى الأدوار الإقصائية في 29 من 30 مشاركة له في البطولة. بينما لم يتمكن موناكو من التأهل إلى الأدوار الإقصائية منذ موسم 2018-2019، مما يجعله في موقفٍ صعبٍ قبل هذه المباراة.
السؤال الآن: هل يتمكن ريال مدريد من الثأر من شبح 2004، وتحقيق الفوز على موناكو؟ أم أن الفريق الفرنسي سيقدم مفاجأةً جديدةً، ويكرر سيناريو ربع النهائي قبل 22 عاماً؟ الإجابة ستكون حاضرةً في ملعب سانتياغو برنابيو، مساء الثلاثاء.
“`


