🚨 زيدان وبلغالي في مرمى العقوبات.. وكاف يغرم الجزائر 100 ألف دولار! 🚨
# 🚨 زيدان وبلغالي في مرمى العقوبات.. وكاف يغرم الجزائر 100 ألف دولار! 🚨
في ليلة سوداء على الكرة الجزائرية، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن عقوبات صارمة على حارس المرمى لوكا زيدان، والمدافع رفيق بلغالي، بالإضافة إلى تغريم الاتحاد الجزائري بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام نيجيريا.
**صمت الشباك يكسره قرار كاف**
لم يكد الغبار يترسب على خسارة محاربي الصحراء أمام النسور النيجيرية (2-0) على أرضية ملعب مولاي عبدالله بالرباط، حتى فاجأ كاف الجميع بإيقاف لوكا زيدان لمباراتين في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بينما ضاعف العقوبة على رفيق بلغالي، حيث تم إيقافه لأربع مباريات (مباراتان منها مع وقف التنفيذ). ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليشمل غرامة مالية ضخمة على الاتحاد الجزائري، بلغت 100 ألف دولار، وذلك بسبب “سلوك غير لائق” وتصرفات غير رياضية للاعبين والمسؤولين، بالإضافة إلى استخدام الألعاب النارية، ورشق المقذوفات، وعدم احترام الإجراءات الأمنية، وحركات مهينة تجاه الحكام.
**من صمت المرمى إلى صمت الإيقاف**
كان لوكا زيدان، الحارس الشاب الذي يمثل مستقبل حراسة المرمى في الجزائر، قد شارك في بطولة كأس أمم أفريقيا كحارس أساسي، قبل أن يودع المنتخب البطولة بشكل مخيب للآمال أمام نيجيريا. ويأتي إيقافه لمباراتين كضربة قوية لمسيرته الصاعدة، خاصة وأن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تمثل فرصة مهمة له لإثبات قدراته.
**بلغالي.. أربعة أسابيع في دكة الاحتياط**
أما رفيق بلغالي، المدافع الصلب، فقد تلقى عقوبة أشد، حيث تم إيقافه لأربع مباريات، وهو ما يعني غيابه عن مباريات حاسمة في تصفيات كأس أمم أفريقيا. ويأتي هذا الإيقاف في وقت يحتاج فيه المنتخب الجزائري إلى جميع لاعبيه، خاصة بعد الخروج المبكر من البطولة الحالية.
**غرامة مالية تهز عرش الاتحاد الجزائري**
الغرامة المالية التي فرضها كاف على الاتحاد الجزائري، والتي بلغت 100 ألف دولار، تمثل ضربة قوية لميزانية الاتحاد، وتأتي في وقت يمر فيه الاتحاد بضائقة مالية. ومن المتوقع أن يتسبب هذا في أزمة داخل الاتحاد، خاصة وأن المبلغ كبير جداً.
**هل يطعن الاتحاد الجزائري في القرار؟**
لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحاد الجزائري بشأن العقوبات، لكن مصادر مقربة من الاتحاد أكدت أنه يدرس بعناية الطعن في قرارات كاف، معتبراً أنها “ظالمة ومبالغ فيها”. ويستند الاتحاد في طعنه إلى أن العقوبات لم تتناسب مع حجم المخالفات المرتكبة، وأن القرارات التحكيمية كانت سبباً رئيسياً في إثارة غضب اللاعبين والجمهور.
**تاريخ من الجدل التحكيمي**
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مباريات كأس أمم أفريقيا قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. فلطالما كانت التحكيمات في البطولة الأفريقية محل انتقاد واسع من قبل المنتخبات واللاعبين والجمهور، وهو ما يثير تساؤلات حول مستوى التحكيم في القارة السمراء.
**ماذا بعد؟**
يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الجزائر من تجاوز هذه الأزمة والتركيز على تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027؟ وهل سينجح الاتحاد الجزائري في الطعن في قرارات كاف؟ وهل ستكون هذه العقوبات بمثابة رسالة تحذيرية للاتحادات الأفريقية بشأن السلوك غير الرياضي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.



