⚽️ رونالدو يوقظ الحلم.. النصر يعود للوصافة ويُشعل صراع القمة!
# ⚽️ رونالدو يوقظ الحلم.. النصر يعود للوصافة ويُشعل صراع القمة!
في ليلة كروية ندية، عاد النصر إلى دائرة الضوء بفوز ثمين على ضمك، بفضل هدفٍ قاد الفريق لاستعادة وصافة دوري روشن للمحترفين. لكن هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة تحدٍ قوية للهلال المتصدر، وتأكيداً على أن صراع القمة لم يحسم بعد.
النصر، الذي دخل المباراة وعينه على استعادة بريقه بعد الفوز على الشباب في الجولة الماضية (3-2)، لم يجد صعوبة كبيرة في فرض سيطرته على مجريات اللعب. ورغم مقاومة ضمك الشرسة، تمكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من هز الشباك، مُعلناً عن عودة النصر إلى المسار الصحيح.
بهذا الهدف، لم يضمن رونالدو لفريقه ثلاث نقاط ثمينة، بل اقترب خطوة أخرى من تحقيق رقمٍ تاريخي، بوصوله إلى الهدف رقم 960 في مسيرته الكروية الحافلة. هذا الإنجاز يعزز مكانة رونالدو كواحدٍ من أعظم اللاعبين على مر العصور، ويُذكرنا بأرقامه القياسية التي حطمها على مدار مسيرته.
“نواصل الضغط، نواصل الإيمان بأنفسنا، نواصل القتال”، هكذا علّق رونالدو على الفوز عبر حسابه الرسمي على “إكس”، مُرسلاً رسالة واضحة للجماهير المنافسة، ومؤكداً على أن النصر لن يستسلم في سباق المنافسة على لقب الدوري.
وبفارق 4 نقاط فقط عن الهلال المتصدر، يظل حلم الفوز بالدوري قائماً بالنسبة للنصر. لكن الطريق لن يكون سهلاً، حيث تنتظر الفريق مواجهة قوية في الجولة المقبلة أمام التعاون، الذي يُعد من الفرق الطموحة التي تسعى لتحقيق نتائج إيجابية.
هذا الفوز يعيد إلى الأذهان موسم 2014، عندما كان النصر يضم في صفوفه نجومًا كبارًا، وتمكن من المنافسة بقوة على لقب الدوري، قبل أن يخسر اللقب في اللحظات الأخيرة. هل يكرر النصر هذا السيناريو؟ أم أن هذه المرة ستكون مختلفة؟
الشارع الرياضي السعودي يتوقع مباراة نارية بين النصر والتعاون، حيث يرى البعض أن الفوز في هذه المباراة سيكون بمثابة خطوة حاسمة نحو حسم لقب الدوري. بينما يرى آخرون أن الهلال لا يزال المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب، نظراً لصلابته وتماسكه.
وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: هل يتمكن رونالدو من قيادة النصر إلى تحقيق حلمه الغالي، واستعادة أمجاد الماضي؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملاعب، حيث تتحدد مصائر الفرق وتُكتب الأساطير.



