التعادل السلبي يفرض نفسه في لقاء الاتفاق ونيوم.. والتعادلات تواصل تهديد مرمى الدوري!
# التعادل السلبي يفرض نفسه في لقاء الاتفاق ونيوم.. والتعادلات تواصل تهديد مرمى الدوري!
في مشهد كروي لم يشهد الكثير من الإثارة، اكتفى الاتفاق ونيوم بالتقاسم في النقاط بعد تعادل سلبي خيّم على لقائهما الذي أقيم مساء اليوم على ملعب إيگو في الدمام، ضمن منافسات الجولة 17 من دوري روشن السعودي. ورغم المحاولات المتواصلة من كلا الفريقين، إلا أن الشباك ظلت عصية على التغيير، لتنتهي المباراة دون أن تهتز مرمى أي منهما.
بهذا التعادل، رفع الاتفاق رصيده إلى 26 نقطة، مواصلاً بذلك احتلاله للمركز السابع في سلم الترتيب، بينما أضاف نيوم نقطة ثمينة إلى رصيده، ليصل إلى 21 نقطة، ليحتل المركز التاسع. ويبقى السؤال: هل هذا التعادل السلبي مجرد محطة عابرة، أم أنه مؤشر على صعوبة كسر حلقة التعادلات التي بدأت تفرض نفسها بقوة على دوري روشن هذا الموسم؟
المباراة شهدتندية واضحة في خطوط الوسط، مع تبادل الهجمات المرتدة بين الفريقين، لكن غياب اللمسة الأخيرة الحاسمة حال دون ترجمة هذه الهجمات إلى أهداف. وكشفت الإحصائيات عن تقارب في مستوى الأداء بين الفريقين، حيث لم ينجح أي منهما في السيطرة بشكل كامل على مجريات اللعب.
وبالعودة إلى سجل الدوري هذا الموسم، نجد أن هذا التعادل السلبي هو الثامن من نوعه، وهو ما يثير تساؤلات حول الأداء الهجومي للأندية، ومدى قدرتها على كسر التكتلات الدفاعية المنظمة. فهل نشهد تحولاً نحو اللعب الدفاعي المحكم، أم أن الأندية بحاجة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الهجومية؟
وفي سياق متصل، يتذكر عشاق الكرة السعودية لقاءات سابقة شهدت تعادلات سلبية مماثلة، مثل مباراة الاتفاق والأهلي في الجولة الماضية، ومباراة الفيحاء والحزم، والتي انتهت أيضاً بالنتيجة ذاتها. وهذا يؤكد أن التعادلات السلبية ليست ظاهرة جديدة في الدوري، بل هي جزء من طبيعة المنافسة الشديدة بين الأندية.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الاتفاق ونيوم من استغلال هذه النقطة في مبارياتهما القادمة، أم أن هذا التعادل سيكون بمثابة نقطة تحول سلبية تؤثر على مسيرتهما في الدوري؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون واضحة في الجولات القادمة، عندما يواجه الفريقان تحديات جديدة تتطلب منهما بذل المزيد من الجهد والعطاء.



