الكرة السعودية

بونو يغيب عن مواجهة الفيحاء.. وكشف تفاصيل الإصابة يثير قلق الهلال!

“`html

في ليلة صامتة، تحولت فرحة الهلاليين بتألق حارسهم ياسين بونو إلى قلق عميق، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن إصابة في العضلة الأمامية للفخذ، ليغيب بذلك عن مواجهة الفيحاء الحاسمة في الجولة السابعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. الخبر الذي أعلنه أخصائي التأهيل ثامر الشهراني عبر منصة “إكس”، أشعل فتيل التساؤلات حول مستقبل الحارس المغربي مع الزعيم، وتأثير غيابه على حظوظ الفريق في المنافسة الشرسة على لقب الدوري.

الإصابة، التي تعرض لها بونو خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا أمام السنغال، لم تكن مجرد ضربة موجعة للاعب نفسه، بل كانت بمثابة “صدمة كهربائية” في معسكر الهلال، الذي كان يعتمد بشكل كبير على تألق حارسه في حراسة المرمى. فبونو، الذي قدم مستويات رائعة منذ انضمامه إلى الفريق، أصبح سريعاً “درعاً واقياً” أمام مرمى الهلال، وقادراً على تغيير مجرى المباريات بتصدياته الحاسمة.

وفي التفاصيل التي كشف عنها ثامر الشهراني، فإن بونو سيخضع لفحوصات طبية دقيقة، تشمل أشعة الرنين المغناطيسي، لتحديد درجة وشدة الإصابة. وهذا الإجراء، كما أوضح الشهراني، “عادة ما يشير إلى الاشتباه بوجود تمزق عضلي”، وهو ما يثير مخاوف الجهاز الطبي للفريق، والجماهير الهلالية على حد سواء.

ففي حال ثبوت الإصابة بالتمزق، فإن مدة الغياب المتوقعة قد تتراوح بين 10 أيام و6 أسابيع، بحسب درجة التمزق. وهذا يعني أن الهلال قد يفتقد خدمات حارسه الأساسي لفترة ليست بالقصيرة، وهو ما يضع المدرب جورج جيسوس أمام تحدٍ كبير في اختيار البديل المناسب، والحفاظ على استقرار الفريق في غياب نجمه الأول.

الغياب المتوقع لبونو يذكرنا بما حدث في موسم 2018، عندما تعرض الحارس عبدالله المعيوف لإصابة مماثلة، وغاب عن عدة مباريات مهمة، مما أثر بشكل كبير على أداء الهلال في ذلك الوقت. فالحارس هو “عمود الخيمة” في أي فريق، وغيابه يترك فراغاً كبيراً يصعب ملؤه.

وفي الوقت الذي يترقب فيه الهلاليون نتائج الفحوصات الطبية، تتجه الأنظار نحو البدائل المتاحة، وعلى رأسهم الحارس نواف الشرقي، الذي قد يحصل على فرصة لإثبات قدراته في غياب بونو. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيكون الشرقي قادراً على سد الفراغ الذي سيتركه بونو في المرمى؟ وهل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه الأزمة، والمضي قدماً نحو تحقيق أهدافه في الدوري؟

ويبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الإصابة “نذير شؤم” للهلال في مرحلة حاسمة من الموسم، أم أنها ستكون مجرد “محطة مؤقتة” سرعان ما يتجاوزها الفريق، ويعود أقوى وأكثر تصميماً على تحقيق الفوز؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى