الكرة السعودية

النصر يقتنص فوزًا ثمينًا من ضمك.. وجيسوس يحذر من “صمت الشباك” في الكرات الثابتة

“`html

في ليلة أبها، وبينما صافرة النهاية تعلن عن فوز النصر على مضيفه ضمك بنتيجة 2-1، لم يخلُ الانتصار من بعض “الندية” و”الدراما الكروية”. مدرب النصر، جورجي جيسوس، وصف اللقاء بـ “الصعب.. بدنيًا وذهنيًا”، مؤكدًا أن فريقه عانى للحفاظ على تقدمه بعد هدف التعادل الذي سجله ضمك. هذا الفوز، الذي جاء في إطار الجولة الـ 17 من دوري روشن السعودي، يمثل “نقطة تحول” مهمة في مسيرة الفريق نحو القمة، لكنه في الوقت ذاته دق ناقوس الخطر بشأن “صمت الشباك” في الكرات الثابتة.

بدأت القصة في ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز، حيث دخل النصر اللقاء وعينه على “اقتناص” النقاط الثلاث. وسرعان ما ترجم الفريق تفوقه في الملعب إلى هدفين، لكن فرحة النصر لم تدم طويلًا، إذ تمكن ضمك من تقليص الفارق، ليتحول اللقاء إلى “مشهد متقلب” يختبر صبر الجماهير. وبعد هدف ضمك، “صمت” أداء النصر الهجومي، واضطر الفريق إلى “القتال” للحفاظ على تقدمه، وهو ما أشار إليه جيسوس في تصريحاته: “بعد هدفهم، عانينا بدنيًا من أجل الحفاظ على النتيجة، لكن الأهم في النهاية هو تحقيق الفوز”.

وفي قلب هذه “الدراما الكروية”، يبرز اسم جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي الذي قاد النصر نحو هذا الانتصار. جيسوس، الذي يمتلك خبرة واسعة في عالم كرة القدم، لم يتردد في الإشادة بأداء لاعبيه، خاصةً في الشوط الأول، مؤكدًا أنهم قدموا “مستوى متميزًا” وسيطروا على مجريات اللعب. لكنه في الوقت ذاته، لم يغفل عن التحذير من تكرار الأخطاء الدفاعية، خاصةً في الكرات الثابتة، قائلاً: “يجب أن نتجنب استقبال أهداف أخرى من كرات ثابتة”. هذا التحذير، الذي جاء في سياق حديثه عن المباراة، يمثل “إشارة” مهمة إلى أن جيسوس يولي اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل الصغيرة، ويعتبرها مفتاحًا لتحقيق النجاح.

لم ينس جيسوس أن يشكر جماهير النصر التي حضرت بأعداد كبيرة إلى ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز، مؤكدًا أن دعمهم كان “عاملًا مهمًا” في تحقيق الفوز. “الملعب كان رائعًا بهم، ودعمهم دائمًا عامل مهم لتحقيق الانتصارات”، هكذا عبّر جيسوس عن تقديره للجماهير، التي تعتبر “اللاعب رقم واحد” في الفريق. وفي ختام المؤتمر الصحفي، أبدى جيسوس تحفظه على التعليق على أداء التحكيم، مشيرًا إلى وجود لقطة تستحق ركلة جزاء، لكنه في الوقت ذاته، حرص على عدم الدخول في “معركة” تحكيمية.

وفي الختام، يمثل هذا الفوز “انفراجة” مهمة للنصر في مسيرته نحو القمة، لكنه في الوقت ذاته، يمثل “تحديًا” جديدًا للفريق، الذي يجب أن يتعلم من أخطائه، ويعمل على تطوير أدائه، خاصةً في الكرات الثابتة. السؤال الآن: هل سيتمكن النصر من الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة؟ أم أن “صمت الشباك” في الكرات الثابتة سيظل يهدد حلم الفريق بالصدارة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى